هل ترغب في ان تصلك رسائل جوال وادي حلي وبشكل مجاني ..  اضغط هنا لمعرفة التفاصيل

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك الموضوع بالضغط علي زر الفيس بوك


 
العودة   منتديات وادي حلي > المنتديات الإسلاميه > ياله من دين ... > منتدى خطب الجمعة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
 
قديم 04-10-2015, 09:29 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو جديد

إحصائية العضو








محمد زراك غير متصل

المستوى: 4 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 92

النشاط 11 / 963
المؤشر 68%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
محمد زراك موضوع جيد

 

 

الخشوع في الصلاة ودوره في الإصلاح


الخشوع في الصلاة ودوره في الإصلاح
محمد زراك إمام وخطيب بالمغرب
الحمد لله الذي أثنى على المؤمنين الخاشعين، وجعل الخشوع في الصلاة طريقاً للوصول إلى مراتب المفلحين، أحمده سبحانه حمد عباده الشاكرين، وأسأله معونة الصابرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، سجدت بين يديه وجوه العابدين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أشرف الخاضعين والخاشعين، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
أما بعد فيا عباد الله:
دعونا نبدأ خطبة اليوم بتساؤل بسيط: لو أن أحدنا وقف أمام رئيس من من رؤساء الدنيا، أو وال من ولاتها، فكيف سيكون حاله؟ لا شك أنه سيستجمع قلبه لامتثال الأوامر والنواهي، سيكون على أتم استعداد للامتثال بالإشارة قبل العبارة، سيكون حاضرا بكيانه كله، بقلبه وعمله، بل قد يرتعد وتقشعر منه الجلود.
هكذا يكون حالنا ونحن في مقابلة إنسان من البشر، ولكننا إذا وقفنا في الصلاة لمناجاة رب العالمين، نصلي في غالب الأحيان دون خشوع ولا خضوع، وإنها لمقارنة عجيبة!
لقد أصبحت الصلاة عندنا خالية من الخضوع والخشوع، نصلي بأجسامنا وأعضائنا، نرفع أيدينا مكبرين، وننحني بظهورنا راكعين، ونخر للأذقان ساجدين، ولكن قلوبنا لا تتحرك نحو رب العالمين، نقرأ القرآن في الصلاة ولكن لا نتدبر، ونسبح ولكن لا نفقه تسبيحنا، نقف بأجسامنا أمام ربنا، ولكن قلوبنا في بيوتنا ومشاغلنا، فالأفكار الدنيوية تتزاحم أثناء الصلاة علينا، فنتذكر كل شيء إلا شيئا واحدا، هو أننا الصلاة، قلما نتذكر أننا واقفون بين يدي رب العالمين.
والدليل على ذلك أنك ترى الناس أثناء الصلاة، يقومون بأعمال تنافي الخشوع والخضوع، وتدل على أن قلوبهم لاهية غافلة.
فمن الناس من يلتفت في الصلاة يمينا وشمالا، يراقب الداخل والخارج حتى إنك لتظن أنه ليس في الصلاة، ولم يدر المسكين أن الالتفات سرقة يسرقها الشيطان من صلاة العبد، وأن من أعرض عن الله أعرض الله عنه.
ومن الناس من يسرع في صلاته، فينقرها كنقر الديك، فيعطل أركانها، وقد رأى الرسول  أعرابيا يسرع في صلاته فقال : «ترون هذا لو مات، مات على غير ملة محمد» ولست أدري لماذا هذه السرعة في الصلاة؟ أثقل على الإنسان الوقوف أمام الله تعالى؟ أم أنه في مسابقة يريد أن يحطم فيها الأرقام القياسية؟ والله تعالى يقول: واستعينوا بالصبر والصلاة، وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم، وأنهم إليه راجعون.
ومن الناس من يلعب وهو في الصلاة بيديه، أو يصلح ثيابه، أو يسوي طاقيته أو عمامته، أو يلعب بلحيته، أو ينظر إلى السماء يتملى سقف المسجد وقد جاء في الأثر «لو خشع قلب هذا لخشعت يداه»
عباد الله: كان الصالحون من هذه الأمة، يحرصون على أن تكون صلاتهم مبنية على الطمأنينة والخشوع، والتدبر والخضوع، يقول الصحابة : كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي، أزيزا كأزيز المرجل من البكاء!!!هذا حال رسول الله  في الصلاة، وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
وهذا أبو طلحة الأنصاري ، كان يصلي يوما في بستانه، وكان بستانه مليئا بالمناظر الجميلة، فجاء طائر يطير بين الشجر، يقول : فظلت عيني تراقب الطائر، حتى نسيت كم صليت، فذهبت إلى النبي  وقلت : يا رسول الله حدث لي اليوم كذا وكذا وكذا، والبستان صدقة لله تكفيراً لما فعلت، سها في صلاته فاعتبرها كبيرة ومصيبة، فلم يجد لها حلا غير أنه يتصدق بالبستان كله لله عز وجل.
وهذا عروة بن الزبير، أصابه مرض في رجله، فقال الأطباء: لابد من قطع رجلك حتى لا ينتشر المرض في جسمك كله، فقالوا لا نقطعها حتى نسقيك كأساً من الخمر لكيلا تحس بالألم والوجع، فقال: لن أشرب الخمر، ولكن دعوني أصلي فإذا رأيتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي وخشعت فأنظروني حتى أسجد، فإذا سجدت فما عدت في الدنيا، فافعلوا بي ما تشاؤون إذا دخلت في صلاتي فاقطعوها ، وبينما هو في صلاته يناجي رب العزة جل جلاله، تقدم إليه الأطباء بالمناشير، فقطعوا رجله، فسمع وهو يقول:لا إله إلا الله، رضيت بالله رباً،وبالإسلام دينا وبمحمد نبياً ورسولا.
وقيل لحاتم الأصم: كيف تخشع في الصلاة ؟ قال : أدخل في الصلاة وكأن الكعبة بين عيني وكأن الصراط تحت قدمي، وكأن الجنة عن يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت أمامي، ثم أكبر تعظيماً، ثم أقرأ بتدبر، ثم أركع واسجد بتواضع، وأقول هذه أخر صلاة لي، وأجمع فيها بين الخوف من غضب ربي والرجاء في رحمة ربه، ثم أسلم وأقول: أقبلت صلاتي أم لا؟
عباد الله: إن المقصود بالخشوع في الصلاة هو حضور القلب, فهو لب الصلاة وروحها, وبه يستحضر العبد قربه من الله تعالى, فتسكن عند ذلك جوارحه, ويقل التفاته, ويكون متأدبا بين يدي مولاه, عالما بجميع ما يقوله ويفعله, وبذلك يفوز بأجر تلك الصلاة الخاشعة التي يخرج بها من خطيئته كيوم ولدته أمه, يقول رسول الله  فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه فهنيئا لمن يخشع في صلاته فاللهم اجعلنا ممن إذا قام إلى الصلاة خشع، وإذا وقف بين يدي الله خضع، وإذا ذكر بالله استمع، أقول قولي...
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين…
أما بعد فاتقوا الله عباد الله! واعلموا أن من أعظم السبل التي تعين المسلم على الخشوع في الصلاة تدبر الآيات التي تقرأ فيها, قال الله تعالى: كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب( وكلما تدبر القارئ الآيات التي يقرؤها في صلاته زادته خشوعا وإيمانا وقربا من ربه، قال جل ذكره : إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون فبذلك تتحقق ثمرة الصلاة، فتغدو جوارح المسلم كلها خاشعة لله، فتتراحم الأسر فيما بينها، ويعطف الغني على الفقير، ويتسامح الناس فيما بينهم، ويلتزم المصلي الخير في سلوكه، وينأى بنفسه عن الشر والمنكر، فيغدو المجتمع آمنا مطمئنا، وهي الغاية المقصودة من الصلاة، قال تعالىوأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
هذا وأكثروا من الصلاة والسلام على النبي الأمين، فقد أمركم بذلك مولانا الكريم: إن الله وملائكته يصلون على النبى ياأيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما...اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد...
وارْضَ اللهم عن الأربعة الخلفاء الراشدين، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة الأكرمين، خصوصا الأنصار منهم والمهاجرين،وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
اللهم وفق للخير أمير المؤمنين محمدا السادس، اللهم انصره نصرا عزيزا تعز به الدين، وتجمع به شمل المسلمين، اللهم بارك له في ولي عهده المولى الحسن، واشدد اللهم أزره بصنوه مولاي رشيد، واحفظه اللهم في جميع الأسرة الشريفة يارب العالمين. اللهم أعزَّ الإسلامَ والمسلمين ، وأذِلَّ الشرك والمشركين، وأَدِمْ عَلَى بلدنا الأَمْنَ والأَمَانَ وَعلَى سَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
اللهم بارك في كل ساهم في بناء هذا المسجد، ولكل من عمل فيه صالحا وإحسانا، اللهم جازهم بالثواب الجزيل، وزدهم من فضلك العظيم، اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ الجنةَ لنَا ولوالدينَا، ولِمَنْ لهُ حقٌّ علينَا، وللمسلمينَ أجمعينَ.
اللَّهُمَّ أصْلِحْ لَنِا نياتِنَا، وبارِكْ لَنَا فِي أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَاجْعَلْهم قُرَّةَ أَعْيُنٍ لنَا، واجعَلِ التوفيقَ حليفَنَا، وارفَعْ لنَا درجاتِنَا، وزِدْ فِي حسناتِنَا، وكَفِّرْ عنَّا سيئاتِنَا، وتوَفَّنَا معَ الأبرارِ، ربنا اغفر لنا ...


reputation

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تعرف كيفية صلاة أهل الأعذار ( صورة ) ساكتون منتدى المواضيع والأخبار العامة 3 11-27-2013 10:47 PM
كيف تقوم رمضان وأنت فرح مسرور ؟ فتى الادغال منتدى المناسبات الدينية 0 07-30-2013 10:22 PM
كيف يكون الإصلاح بين الزوجين سالم الانصاري منتدى المناسبات الدينية 0 07-22-2013 09:03 AM


الساعة الآن 11:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
تأسس الموقع في عام 2002م