هل ترغب في ان تصلك رسائل جوال وادي حلي وبشكل مجاني ..  اضغط هنا لمعرفة التفاصيل

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك الموضوع بالضغط علي زر الفيس بوك


 
العودة   منتديات وادي حلي > المنتديات الإسلاميه > ياله من دين ... > منتدى خطب الجمعة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
 
قديم 07-23-2014, 03:15 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو جديد

إحصائية العضو








محمد زراك غير متصل

المستوى: 4 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 92

النشاط 11 / 962
المؤشر 68%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
محمد زراك موضوع جيد

 

 

Post دروس ليالي رمضان: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ….


دروس ليالي رمضان: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ….
23رمضان 1435 / 21 يوليوز 2014

محمد زراك إمام وخطيب المسجد الكبير بأولاد برحيل المغرب
أما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نسأل الله يتقبل منا الصيام والقيام، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنا ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَمّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ كَرْباً إِلاَّ نَفَّسْتَهُ، وَلاَ مَيْتاً إِلاَّ رَحِمْتَهُ، وَلاَ مَرِيضاً إِلاَّ شَفَيْتَهُ، وَلاَ دَيْناً إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ عَسِيراً إِلاَّ يَسَّرْتَهُ، وَلاَ عَيْباً إِلاَّ سَتَرْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً إِلاَّ أَعَنْتَنا عَلَى قَضَائِهَا وَيَسَّرْتَهَا لَنا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أيها المؤمنون! تعالوا بنا هذه الليلة نرجع إلى كتاب الله تعالى، نقف عند آية من آياته الكريمات، وسنحاول أن نصل بهذه الآية إلى قلوبنا لتطمئن وتزداد إيمانا.
هذه الآية هي قوله تعالى "
{ تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، عندما حان موعد موته ابتسم، فقالوا له لمَ تبتسم؟ فقال: "تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ" ثم مات بعدها وكانت آخر ما نطق به، وكأنه عاش بها وحكم بها، فبقي عليها، ومات عليها. سبحان الله!
وهذه الآية لها عنوان وهو التواضع، والتواضع له معنيان :
أولهما أن تقبل الحق من أي إنسان ، لأن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها، وكثير من الناس لا يقبلون الحق إلا من فرد من جماعته، أو حزبه أو أصدقاءه، أو قريبه، وهذه مشكلة كبيرة، واسمعوا هذه القصة لتفهموا بها هذا المعنى: فرعون هذه الأمة، أبو جهل سئل، هل النبي  صادق أم كاذب؟ فقال صادق، فقيل له: ولماذا لم تتبعه؟؟مع معرفتك أنه رسول الله ، فقال: تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأعطوا فأعطينا، حتى إذا تجاثينا الركب وكنا كفرسي رهان، قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء! فمتى ندرك هذا؟ والله لا نسمع له أبدا ولا نصدقه.
الثاني: أن تعامل الناس بلطف ولين وتهتم بهم، أيا كانت صفتهم! خادمهم ومخدومهم، غنيهم و فقيرهم ، شريفهم ووضيعهم،قريبهم وبعيدهم، يقول أحد الصحابة: جئت إلى النبي وهو يخطب فقلت: يا رسول الله رجل غريب جاء يسال عن دينه لا يدري ما دينه؟ قال: فأقبل علي رسول الله وترك خطبته حتى انتهى إلي، فأتى بكرسي فقعد عليه، وجعل يعلمني مما علمه الله ثم عاد إلى خطبته فأتمها.
أيها المؤمنون! لا يجوز لأحد أن يتكبر أبدا، { تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} ، والله سبحانه يبغض المتكبرين، ويجعل النار مثواهم وجزاءهم، يقول سبحانه: {إن الله لا يحب المستكبرين} ويقول {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} ويقول النبي : (قال الله -عز وجل-: في الحديث القدسي: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار ولا ابالي)
ويقول  لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر) فعلى المسلم مراقبة قلبه، ليطهره من الكبر، لأنه لن يدخل الجنة ولو أتى بصلاة وصيام وزكاة، نسأل الله أن يحسن عاقبتنا في الأمر كلها.
ولنا في سيد المتواضعين  أسوة حسنة: اللَّه سبحانه وتَعَالَى أَرْسَلَ إِلَى نَبِيِّهِ  مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ومَعَهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ الْمَلَكُ : " إِنَّ اللَّهَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ عَبْدًا نَبِيًّا ، وَبَيْنَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا نَبِيًّا ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ  إِلَى جِبْرِيلَ كَالْمُسْتَشِيرِ لَهُ ، فَأَشَارَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ  أَنْ تَوَاضَعْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " بَلْ أَكُونَ عَبْدًا نَبِيًّا "
وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير، أو غني أو فقير، وكان  لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل، ما قل منه وما كثر.
ذات يوم كان النبي  في سفر مع أصحابه، فأرادوا أن يأكلوا شاةً، فقال أحدُهم: عليَّ ذبحُها و قال آخرُ عليَّ سلخُها و قال آخرُ عليَّ طبخُها فقال عليه  و عليَّ جمعُ الحطبِ، اختار أشقَّ الأعمالِ، قالوا نكفيك يا رسولَ اللهِ، قال أعلم أنكم تكفونني و لكن اللهَ يكرهُ أن يرى عبدَه متمَيِّزا عن أقرانه.
وجاءه رجل يرتعد – يعتقد أنه سيقابل ملكا من الملوك، فقال له النبي هون عليك فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة ".
يوم فتح خيبر:عاد النبي  منتصرا ، والمدينة كلها خرجت لاستقباله فإذا به، وهو راكب على الفرس فى موقف عزيز، فقال  أين البغل؟ فنزل عن الفرس وركب البغل تواضعا
هكذا كان رسول الله  فهل أنت بهذه الصفات؟ هل تتعامل مع من هو أقل منك بهذا التواضع وبهذه البساطة؟ لو لم تكن كذلك فاعلم أن في قلبك كبر، وأنك لا تتبع سنة رسول الله.
وهذا سيدنا ابو بكر كان قبل الخلافة، يحلب الغنم للنسوة العجائز، فلما ولى الخلافة قالت العجائز: الآن لا يحلب لنا أغنامنا، فلما بلغ ذلك أبا بكر قال: بلى والله لأحلبن لكن، كما كنت أصنع من قبل، وأرجو ألا يغيرني الله عن خلق كنت أعتاده قبل الخلافة.
وهذا سيدنا عمر خرج ليلاً ، فشاهده طلحة بن عبيد الله، قال فتبعه، يقول طلحة : فطرق باباً ثم دخل، فبقي ساعة ثم خرج ، فدخلت فإذا امرأة عجوز عمياء مقعدة!! فقلت لها من هذا الذي خرج؟ قالت العجوز : والله لا أدري رجل يأتيني منذ عشر سنين، ليلة كل أسبوع ينظف البيت ويأتي بما أحتاجه ويأخذ كل القمامة، ويخرجها فأقول له من أنت؟ فيقول لي: عبد من عباد الله يسألك الدعاء!
هذا عمر، كم أتمنى أن نقلده ونواضع ونهتم بأمور الآخرين
ويروى أن عمر بن عبد العزيز أتاه ليلة ضيف، فانطفأ المصباح، فقام عمر وملأ المصباح زيتاً فقال الضيف: قمت أنت بنفسك يا أمير المؤمنين ، لمَ لمْ تأمرني أو تأمر خادما فقال: ذهبت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر ما نقص مني شيء! وخير الناس عند الله من كان متواضعاً.
أيها المؤمنون!هذه طريقة تعرف بها هل أنت متواضع أم لا ؟
قيل لرجل: كيف ترى الناس؟ قال أراهم مثل البعوض، فقيل له: إنهم يرونك كذلك.
وقيل لآخر: كيف ترى الناس ؟ قال: أرى الناس أفضل مني، ولهم منزلة، فقيل له: إنهم يرونك أفضل منهم، وأن لك منزلة.
كان رسول الله كان جالساً في جماعة من أصحابه فذكروا رجلاً وأكثروا الثناء عليه، فبيناهم كذلك إذ طلع عليهم الرجل ووجهه يقطر ماء من أثر الوضوء، وبين عينيه أثر السجود، فقالوا: يا رسول الله! هذا هو الرجل الذي وصفناه، فقال صلى الله عليه وسلم: أرى على وجهه سفعة من الشيطان، فجاء الرجل حتى سلم وجلس مع القوم، فقال النبي  أسألك بالله هل حدثت نفسك حين أشرفت على القوم أنه ليس فيهم خير منك؟ فقال: نعم). يرى نفسه أفضل من كل الناس، فجاء في آخر الحديث من يقتله...؟
فأنت إذا رأيت الناس في محل الإكرام والتعظيم، عرفوا لك ذلك، ورأوك في محل الإجلال والتعظيم، والعكس بالعكس. اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق.
والحمد لله رب العالمين


reputation

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دروس ليالي رمضان: الأزواج يشتكون محمد زراك منتدى خطب الجمعة 0 07-20-2014 05:13 AM
دروس ليالي رمضان: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ محمد زراك منتدى خطب الجمعة 0 07-12-2014 04:40 AM
دروس ليالي رمضان : رمضان فرصة للقيام بالأمانات محمد زراك منتدى خطب الجمعة 0 07-04-2014 06:08 PM
دروس ليالي رمضان : صورة مصغرة لحياة النبي r في رمضان محمد زراك منتدى خطب الجمعة 0 07-04-2014 06:07 PM
دروس ليالي رمضان: كلمات في استقبال شهر الخيرات محمد زراك منتدى خطب الجمعة 0 07-04-2014 06:05 PM


الساعة الآن 07:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
تأسس الموقع في عام 2002م