هل ترغب في ان تصلك رسائل جوال وادي حلي وبشكل مجاني ..  اضغط هنا لمعرفة التفاصيل

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك الموضوع بالضغط علي زر الفيس بوك


 
العودة   منتديات وادي حلي > المنتديات الإسلاميه > ياله من دين ... > منتدى خطب الجمعة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
 
قديم 07-27-2014, 10:29 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
داعية معروف بمحافظة القنفذة ومشرف منتدى خطب الجمعة

إحصائية العضو








حسن صالح الخالدي غير متصل

المستوى: 13 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 303

النشاط 66 / 6020
المؤشر 14%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 61
حسن صالح الخالدي موضوع جيد

 

 

خطبة العيد لعام 34 + خطبة العيد لعام 35


خالد عبدالرحمن الكناني ...............خطبة عيد الفطر 1434 هـ
الحمد لله كثيرا والله أكبر كبيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ، لا إله إلا الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا إله إلا الله الولي الحميد
الله أكبر ما صام صائم وأفطر ، الله أكبر كلما لاح صباح عيد وأسفر
الله أكبر ما هلل المسلم وكبر :
الله أكبر3 الله أكبر3 الله أكبر3 لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ، الحمد لله الذي سهل لعباده طرق العبادة ويسر ، له الحمد على نعمه التي لا تعد ولا تحصى وله الفضل على إحسانه وحق له أن يشكر ، أشهد الا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أفضل من صلى وصام وتهجد وأجود من أنفق وتصدق صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد : عباد الله فإن يومكم هذا يوم شريف فضله جل وعلا وشرفه وجعله عيداً سعيداً لأهل طاعته ، يفرح به المؤمنون لأن الله وفقهم لإكمال الصيام وأعانهم على العبادة والقيام وتلاوة القرآن في شهر رمضان (( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ))
أيها المؤمنون : اتقوا الله في السر والعلن واجتنبوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن
واعلموا أن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل
(( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ))
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد : أيها المسلمون أفرحوا هذا اليوم وحق لكم أن تفرحوا ورسولكم صلى الله عليه وسلم قال :
((لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ ))
ففرحنا اليوم بما وفقنا الله من إكمال صيام الشهر ، وغداً نفرح الفرح الأكبر برضا الرحمن
عندما ندخل من باب الريان الذي لا يدخله إلا الصائمون المؤمنون
((«إن في الجنة بابا يقال له: الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال: أين الصائمون؟ فيقومون فيدخلون منه فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد ))

نفرح عندما يقول الله تبارك وتعالى لأهل الجنة في الجنة ((يَا أهلَ الجنةِ فيقولونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى يَا رَبِّ وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ؟ فَيَقُولُ أَلَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا ))
وحق لنا أن نفرح (({قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}
عباد الله : عشنا أياماً معدودات وليالي مباركات صيام وقيام وتلاوة قرآن وبذل وإحسان وصلة رحم وبر وغفران وإطعام طعام وزكاة وحسن أدب وكلام
وكلنا يطمع في رضا الرحمن أن نكون يوم القيامة مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، مع منهم في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية ، و يقال لهم ((كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ))

يتحقق هذا الفرح بتقوى الله جل وعلا :
تقوى الله هي التي جعلت ذلك الرجل الذي (دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين ))
فكانت الثمرة هي أن هذا الصنف من الناس من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
هنا وقفة مع من يذهب هنا وهناك ، هنا وقفة مع من يستخدم الأجهزة والقنوات فيما حرم رب الأرض والسموات ، فإن الله لا تخفى عليه خافية فلنتقي الله
تقوى الله هي التي منعت تلك الصغيرة أن تمزج اللبن بالماء وتقول (( إن كان عمر لا يرانا فإن رب عمر يرانا )) ، درس عظيم في مراقبة الله وتقوى الله لكل من أراد جنة الله (( ولمن خاف مقام ربه جنتان ))

يتحقق ذلك الفرح لمن سلك أبواب الخير الموصلة إلى الجنة والمحققة للفرح والسرور في الدنيا والآخرة
((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))
عباد الله : المؤمن الصادق لا يشبع من خير حتى يكون منتهاه الفردوس الأعلى من الجنة
المؤمن الصادق يجني من كل ثمرة خيرها ، تجده في الذكر مع الذاكرين وفي الصلاة من الساجدين وفي الصيام من الصائمين وفي جميع أنواع البر من المسارعين السابقين
((((إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) ))
يتنقل من عمل إلى عمل ومن خير إلى خير والله تعالى مطلع على ذلك
((وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ))

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

أيها العبد الصائم في رمضان والقائم في التهجد والتراويح والمكثر من تلاوة القرآن والمتصدق ومطعم الطعام
أنت مطالب بفعل الخيرات والتزود منها ((وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ))
إليك فنون وأنواع من الطاعات فاختر منها وأبذل الحسنات
منها : قضاء حوائج المسلمين لتنال رضا رب العالمين
((«من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ))

منها ما تقدم للمسلمين من بر وإحسان وعون في قريتك ودولتك ولجميع المسلمين في كل مكان بما تستطيع ويكون لك المغفرة والرضوان و تسكن الجنان في روح وريحان
((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ، فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ، كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ»
قطعها لأنها كانت تؤذي المسلمين
فكيف بمن يؤذي المسلمين والمسلمات وينتهك أعراضهم وينشر الفواحش ما ظهر منها وما بطن
((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)
الإحسان حتى مع الحيوان يكسب المغفرة والرضوان :
((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَيْنَا رَجُلٌ بِطَرِيقٍ، اشْتَدَّ عَلَيْهِ العَطَشُ، فَوَجَدَ بِئْرًا، فَنَزَلَ فِيهَا، فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ، فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ، يَأْكُلُ الثَّرَى [ص:133] مِنَ العَطَشِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الكَلْبَ مِنَ العَطَشِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ بَلَغَ مِنِّي، فَنَزَلَ البِئْرَ فَمَلاَ خُفَّهُ مَاءً، فَسَقَى الكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّ لَنَا فِي البَهَائِمِ لَأَجْرًا؟ فَقَالَ: «فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ))
صنع معروف مع حيوان فغفر له ربه الرحمن فكيف بمن يصنع ذلك مع بني الإنسان راجيا من الله البركة والمتنان
وفي المقابل أدخل الله النار من أذى حيوان
((«دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت» .
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد


إلى كل من حضر هذا المصلى ووفقه الله تعالى لأعمال البر والإحسان هذا هو الدين الإسلامي الذي ارتضيناه ووفقنا الله له ، يتنافس أهله في الحسنات ويسألون عن كل ما يقربهم من ربهم
اسمع إلى هذا الرجل الذي كبر سنه يحضر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سائلا عن أعمال خير وبر فاضلة وراقية حتى يمارسها وينخرط فيها ((وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) } .

((عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْإِيمَانُ بِاللهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ» قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ الْعَمَلِ؟ قَالَ: «تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ ))

هذا الشاب ربيعة بن كعب الأسلمي يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحن إلى مرافقة النبي صلى الله علي وسلم في الجنة ، فما كان من إلا أن يقترب من الحبيب صلى الله عليه وسلم ويسأله عن عمل يكون سبب لدخول الجنة ، فيدله عليه الصادق المصدوق بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم
((رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: «سَلْ» فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ))
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

عباد الله إن أعمال البر كثيرة وهي درجات ومقامات أعلاها توحيد الله وإخلاص العبادة له ، وأدنها إماطة الأذى عن الطريق ، ولا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ))
عباد الله ((" اتقوا الله ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا
ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم ".، بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم
أقول ما تسمعون واستغفروا الله العظيم لي ولكم ولجميع المسلمين أنه غفور رحيم .


الخطبة الثانية
الحمد لله معيد الجمع والأعياد وجامع الناس ليوم لاريب فيه إن الله لايخلف الميعاد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا مضاد ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى المختار صلى الله عليه وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم التناد وسلم تسليماً كثيرا : الله أكبر 3 الله أكبر3 الله أكبر

عباد الله : التمسوا الأجر في عيدكم بإدخال السرور على أنفسكم وأهليكم وإخوانكم المسلمين ، التمسو الأجر في صلة الأرحام ، والصدقة على الفقراء والتوسعة على العيال وإشاعة الفرح وإدخال السرور على قلب كل مسلم ومسلمة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بفقهه ودرجاته ، العيد يوم التزاور والتسامح والعفو ، يوم التراحم والتعاطف يوم النفوس الكريمة تتناسى أضغانها وتتصافى من أحقادها تتقارب القلوب وتتصافح الأيدي وتعلو الأرواح وتسمو
ثم أعلموا أن نبيكم صلى الله عليه وسلم ندبكم لصيام ستة أيام من شوال (( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ))
فبادروا إلى فعل الطاعات وتسابقوا إلى الخيرات وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
بارك الله لكم في عيدكم ومكن لكم دينكم الذي ارتضاه لكم ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، واحم حوزة الدين ، وانصر عبادك المجاهدين في سائر بلا المسلمين ، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح ولاة أمورنا ووفقهم لما فيه خير البلاد والعباد ، ربنا نسألك أن تبارك لنا في عيدنا وتتقبل طاعاتنا ، وأن تعيننا على دوام طاعتك ، وأن تتقبل ذلك منا إنك جواد كريم ،اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


خطبة عيد الفطر 1435
الحمد لله كثيرا والله أكبر كبيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ، لا إله إلا الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا إله إلا الله الولي الحميد
الله أكبر ما صام صائم وأفطر ، الله أكبر كلما لاح صباح عيد وأسفر
الله أكبر ما هلل المسلم وكبر :
الله أكبر3 الله أكبر3 الله أكبر3 لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ، الحمد لله الذي سهل لعباده طرق العبادة ويسر ، له الحمد على نعمه التي لا تعد ولا تحصى وله الفضل على إحسانه وحق له أن يشكر ، أشهد الا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أفضل من صلى وصام وتهجد وأجود من أنفق وتصدق صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد : عباد الله فإن يومكم هذا يوم شريف فضله جل وعلا وشرفه وجعله عيداً سعيداً لأهل طاعته ، يفرح به المؤمنون لأن الله وفقهم لإكمال الصيام وأعانهم على العبادة والقيام وتلاوة القرآن في شهر رمضان (( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ))
أيها المؤمنون : اتقوا الله في السر والعلن واجتنبوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن
واعلموا أن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل
(( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ))
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد : أيها المسلمون أفرحوا هذا اليوم وحق لكم أن تفرحوا ورسولكم صلى الله عليه وسلم قال :
((لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ ))
ففرحنا اليوم بما وفقنا الله من إكمال صيام الشهر ، وغداً نفرح الفرح الأكبر برضا الرحمن
عندما ندخل من باب الريان الذي لا يدخله إلا الصائمون المؤمنون
((«إن في الجنة بابا يقال له: الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال: أين الصائمون؟ فيقومون فيدخلون منه فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد ))

نفرح عندما يقول الله تبارك وتعالى لأهل الجنة في الجنة ((يَا أهلَ الجنةِ فيقولونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى يَا رَبِّ وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ؟ فَيَقُولُ أَلَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا ))
وحق لنا أن نفرح (({قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}

عباد الله : هذا اليوم يوم عيد يوم فرح وسرور ، فهو فرصة لإزالة الضغائن والأحقاد من القلوب والشحناء والبغضاء من النفوس ، هذا اليوم يوم تسامح وعفو وصفح يوم صفا ونقاء
أيها المسلمون : ليؤدي كل منا الحقوق الواجبة عليه تجاه إخوانه المسلمين
ومن ذلك نشر المحبة وإشاعة الابتسامة وإفشاء السلام ، وعيادة المريض وإتباع الجنائز وتشميت العاطس ، وإجابة الدعوة ، هذه من الحقوق التي حثنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم { عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ» قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَسَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ» }

من الحقوق أداء الأمانة ، ونشر المحبة والوئام وتحقيق التعاون على البر والتقوى ، وأن يحب المسلم لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه فإن ذلك من كمال الإيمان
عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»
ألا وإن من أعظم الحقوق الواجبة علينا حق الوالدين
{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }(24) الإسراء
إياك إياك وعقوق الوالدين ، فمن بدر منه ما يغضبهما فليبادر إلى أرضاهما وليبك تحت أقدامهما حتى يرضى
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللَّهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ»
كما أنه يجب أن يؤدي المسلم واجبه تجاه أقاربه وجيرانه من حيث الصلة والبر والإحسان
وليحذر كل الحذر من قطيعة الرحم فإن شؤمها عظيم وضررها كبير يحل بصاحبها العقوبة آجل وعاجل
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) محمد
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ، مِنَ الْبَغْيِ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ»
لقد وصل الحال في أزمنتنا هذه ببعض الناس أن يمتلئ قلبه غيظا وحقدا على أقرب الناس إليه ، فيقاطعهم ويخاصمهم بل يقاضيهم ويعاديهم كل ذلك من أجل أمر تافه حقير من حطام الدنيا أو بسبب خلافا يسير وشجار بين الأطفال وغير ذلك ، فتمر الأشهر والسنوات وبينهم من القطيعة ، وغليان القلوب ، والشحناء والبغضاء والتنافر ما الله به عليم
وهذه لعمر الله من دلائل الصغار واللؤم وخسة الطبع وقلة المروءة لدي من يتصفون بذلك

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَقَالَ: مَهْ، قَالَتْ: هَذَا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ، فَقَالَ: أَلاَ تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَذَلِكِ لَكِ "، ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ}
لقد ضرب لنا أبوبكر الصديق أروع أمثلة العفو والصفح مع ما ناله من الأذى النفسي من أحد أقاربه
في حادثة الإفك المشهورة التي اتهم فيها العرض النبوي الشريف وعرض أبي بكر الصديق ، بأبشع تهمة يرمى بها الناس ، فكان ممن تعرض لعائشة رضي الله عنها بذلك ، مِسْطَح وهو رجل فقير من أقرباء أبي بكر ، تصوروا ذلك
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ ينفق على مِسْطَحٍ بن أثاثة لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ: وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ، فَأَنْزَلَ الله
تعالى { وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }النُّورِ: 22 ’ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ ينفق عليه، وقال: والله لَا أَنْزَعُهَا مِنْهُ أَبَدًا . قمة العفو والصفح ورجاء ما عند الله سبحانه وتعالى
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد
عباد الله إن فضائل الصلة لا تخفى على العاقل فهي صفة أهل الإيمان
{ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ } الرعد 21
وهي ثمرة من ثمار الإيمان يقول عليه الصلاة والسلام { وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ } ، ويقول صلى الله عليه وسلم : { «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»

إلى كل قاطع رحم أنت على خطر عظيم ، يقول صلى الله عليه وسلم : { «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ }
بادر بالصلة وأنت تسمع هذا الوعيد يقرع الأسماع قبل فوات الأوان
رحم الله عبدا يصل رحمه وأقاربه وإن قطعوه ، يتواصل معهم بالزيارة والاتصال والتهادي والتحية والسلام ، وإن جفوه وهجروه
يقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا»
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ، فَقَالَ: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ»

هنيئاً لقريب أعان على صلته بالعفو والصفح ، والتغاضي عن الهفوات والتغافل عن الزلات ، لا يعرف السباب ولا يكثر من العتاب ، يتجنب المراء والجدل ويحسن القول والخبر ، يشارك أقاربه أفراحهم وأتراحهم مفتاح لكل خير مغلاق لكل شر ، ينصح ولا يفضح
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد


هذه عباد الله شمس العيد قد أشرقت وأضأت الكون بهجة وسرورا
فلتشرق معها نفوسكم محبة وحبورا ، وبسمة ونورا ، جددوا أواصر المحبة بالرحمة والمودة
((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ))

«مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ»
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد

عباد الله ((" اتقوا الله ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم ".،
بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم ، ونفعنا وإياكم بهدي سيد المرسلين
أقول ما تسمعون واستغفروا الله العظيم لي ولكم ولجميع المسلمين أنه غفور رحيم


الخطبة الثانية
الحمد لله معيد الجمع والأعياد وجامع الناس ليوم لاريب فيه إن الله لايخلف الميعاد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا مضاد ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى المختار صلى الله عليه وعلى أله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم التناد وسلم تسليماً كثيرا : الله أكبر 3 الله أكبر3 الله أكبر
عباد الله : أشكروا الله تعالى على ما أنعم به عليكم من النعم فإنكم تعيشون نعمة الأمن والأمان والصحة في الأبدان و من الأطعمة ما لذ وطاب ، نعم لا تعد ولا تحصى .
في الوقت الذي يُتخطف الناس من حولكم في حروب طاحنة ومجاعات قاتلة وأمراض فتاكة ، فاعتبروا يا أولي الأبصار ، قابلوا ذلك بالشكر والطاعة يزدكم ربكم من بركاته
{ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ } إبراهيم 7
وأما كفران النعم وعدم القيام بما أوجب المنعم فإنه إذانا بزوالها
قال تعالى : { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ } النحل 112
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد
عباد الله زينوا عيدكم بالذكر والتكبير ، وادخلوا السرور على أنفسكم وأهليكم واجعلوا فرحتكم بالعيد مصحوبة بتقوى الله وخشيته ، وتذكروا فيمن صلى معكم في هذا المكان في السنين الماضيات من الأقارب والأحباب ممن رحلوا عن هذه الدنيا كيف اخترمتهم المنايا وأتاهم أمر الله ، فإن ما نزل بهم ملاقيكم وستذوقون طعم الموت الذي ذاقوه (( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ))
فأحسنوا العمل ، واقصروا الأمل ، تنجوا من عذاب اليم وتفوزوا بجنات النعيم ،
ثم أعلموا أن نبيكم صلى الله عليه وسلم ندبكم لصيام ستة أيام من شوال (( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ))
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد
اللهم اجعل عيدنا فوزا برضاك ، واجعلنا ممن قبلتهم وأعتقت رقابهم من النار ، وقبلت منهم الصوم والقيام ورفعت درجاتهم يا عزيز يا غفار
ألا وصلوا على خير البرية أجمعين ورسول رب العالمين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد أمركم ربكم بذلك { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }


reputation

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة جمعة عن يوم عرفة والأضحية والعيد سليمان الدرهمي منتدى خطب الجمعة 2 10-08-2013 06:40 PM


الساعة الآن 01:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
تأسس الموقع في عام 2002م