الصحبي
06-28-2005, 09:04 PM
(( ســيّد الثـقـلـيـن ))
بزغ َالصــــــباحُ بنورِ وجهك بعدما
= غشــتِ البرية َظلمة ٌســــــــــوداءُ
فـتـفـتـقـت بالنـــــورِ أركانُ الـدجى
= وسعى على الكون ِالفسـيح ِضياءُ
ومضى السلامُ على البسيطةِ صافياً
= تُروى به الفيحــــــاءُ والجــــرداءُ
حتى صفـت للكون ِأعظمُ شِـــــرعةٍ
= فاضت بجــودِ ســخائها الأنحـاءُ
دانـت بها الـدنـيـا لـرب ٍ واحـــــــد ٍ
= ولـعــدلها , أصـغى له الحـكـمـاءُ
ولنـــورِها , وليســــرِها , ولحــبها
= ضـحّى خيارُ الناس , والشـــهداءُ
الله هــيــأهــا , وأنـزلَ قـــــــــولـَه
= فيهـا , وقـصّــــرَ دونه الفصـحـاءُ
لم يقـدروا أن يـكـتـبــوا لــو سـورة ً
= من مثلهِ , فجميعهم جُــــهـــــلاءُ
يا ســــيـّد الـثـقـلـيـن ِيا نـبـعَ الهـدى
= يا خيرَ من ســعدت بهِ الأرجـــاءُ
وحيُ الســـماءِ إليك جــدّدَ عهــــدَه
= وإليك يـنـشــــدُ نـورَك الـحُـنـفـاءُ
وحـراءُ يشـهدُ والجـبـالُ جـمـيـعُـها
= والركنُ والـعَـرَصَـاتُ والبـطـحاءُ
شــهدوا جـمـيـعـاً أن أحـمـدَ مرسلٌ
= بـالـحـــق ِ, من رب ٍ لـه الـعـلـيـاءُ
ســـبـحـانَ من نطـقَ الجـمادُ بأمره
= وتحــقـقـت في صُـــــــنـعـهِ الآلاءُ
وأتى بخـيـرِ الخـلـق ِطُــَّراً مُـنـقـذاً
= إذ كانت ِالشـــحـنـاءُ والـبـغـضــاءُ
فـتـبـدلـت كلُّ الخـصـــوم ِمـحـبــة ً
= وصــفـت بها الـدنـيـا, وحلَّ إخـاءُ
ورسـت دعــــائــمُ أمـــة ٍ مــدنـيـة ٍ
= الـكــــونُ مـن أنـوارِها وضّــــــاءُ
يا ســيـّد الـثـقـلـيـن ِ؛ شعري واجـمٌ
= فأمـامَ ذِكـرِك يعـجــــــزُ الـبـلـغـاءُ
ماذا أقـولُ وكيف أنســـجُ أحــرفي
= فالمدحُ أنت , وأحرفي أشــــــــلاءُ
يكـفـيـك بالذكــرِ الحـكـيـم ِتـمـجّـدا
= والذكرُ محفوظ ٌ , وفيه شـــــــــفاءُ
أثنى عليك اللهُ فـوقَ ســــــــمـائـــهِ
= في غيرِ ما آي ٍ , فجــلّ ثـنــــــاءُ
قد كـنـت في آيـاتـه مـتـمـثــــــــلا ً
= تمضــي بقـــول الله حيث يشـــــاءُ
ودعوت في كل الأمور إلى الهدى
= حتى تـقـلـّد أمـرَكَ السُــــــــــعـداءُ
ورسمت منهاجــاً وسُـــنة َمرســل ٍ
= هي وجـهـة ُالركـبـان ِحـيثُ أماءوا
صلى عـلـيـك الله يا خـير الــورى
= يا رحـمــة ً يهـفـــو لـهـا الـرحـماءُ
شعر/ محمد أحمد الصحبي
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
بزغ َالصــــــباحُ بنورِ وجهك بعدما
= غشــتِ البرية َظلمة ٌســــــــــوداءُ
فـتـفـتـقـت بالنـــــورِ أركانُ الـدجى
= وسعى على الكون ِالفسـيح ِضياءُ
ومضى السلامُ على البسيطةِ صافياً
= تُروى به الفيحــــــاءُ والجــــرداءُ
حتى صفـت للكون ِأعظمُ شِـــــرعةٍ
= فاضت بجــودِ ســخائها الأنحـاءُ
دانـت بها الـدنـيـا لـرب ٍ واحـــــــد ٍ
= ولـعــدلها , أصـغى له الحـكـمـاءُ
ولنـــورِها , وليســــرِها , ولحــبها
= ضـحّى خيارُ الناس , والشـــهداءُ
الله هــيــأهــا , وأنـزلَ قـــــــــولـَه
= فيهـا , وقـصّــــرَ دونه الفصـحـاءُ
لم يقـدروا أن يـكـتـبــوا لــو سـورة ً
= من مثلهِ , فجميعهم جُــــهـــــلاءُ
يا ســــيـّد الـثـقـلـيـن ِيا نـبـعَ الهـدى
= يا خيرَ من ســعدت بهِ الأرجـــاءُ
وحيُ الســـماءِ إليك جــدّدَ عهــــدَه
= وإليك يـنـشــــدُ نـورَك الـحُـنـفـاءُ
وحـراءُ يشـهدُ والجـبـالُ جـمـيـعُـها
= والركنُ والـعَـرَصَـاتُ والبـطـحاءُ
شــهدوا جـمـيـعـاً أن أحـمـدَ مرسلٌ
= بـالـحـــق ِ, من رب ٍ لـه الـعـلـيـاءُ
ســـبـحـانَ من نطـقَ الجـمادُ بأمره
= وتحــقـقـت في صُـــــــنـعـهِ الآلاءُ
وأتى بخـيـرِ الخـلـق ِطُــَّراً مُـنـقـذاً
= إذ كانت ِالشـــحـنـاءُ والـبـغـضــاءُ
فـتـبـدلـت كلُّ الخـصـــوم ِمـحـبــة ً
= وصــفـت بها الـدنـيـا, وحلَّ إخـاءُ
ورسـت دعــــائــمُ أمـــة ٍ مــدنـيـة ٍ
= الـكــــونُ مـن أنـوارِها وضّــــــاءُ
يا ســيـّد الـثـقـلـيـن ِ؛ شعري واجـمٌ
= فأمـامَ ذِكـرِك يعـجــــــزُ الـبـلـغـاءُ
ماذا أقـولُ وكيف أنســـجُ أحــرفي
= فالمدحُ أنت , وأحرفي أشــــــــلاءُ
يكـفـيـك بالذكــرِ الحـكـيـم ِتـمـجّـدا
= والذكرُ محفوظ ٌ , وفيه شـــــــــفاءُ
أثنى عليك اللهُ فـوقَ ســــــــمـائـــهِ
= في غيرِ ما آي ٍ , فجــلّ ثـنــــــاءُ
قد كـنـت في آيـاتـه مـتـمـثــــــــلا ً
= تمضــي بقـــول الله حيث يشـــــاءُ
ودعوت في كل الأمور إلى الهدى
= حتى تـقـلـّد أمـرَكَ السُــــــــــعـداءُ
ورسمت منهاجــاً وسُـــنة َمرســل ٍ
= هي وجـهـة ُالركـبـان ِحـيثُ أماءوا
صلى عـلـيـك الله يا خـير الــورى
= يا رحـمــة ً يهـفـــو لـهـا الـرحـماءُ
شعر/ محمد أحمد الصحبي
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية