ibrahim
02-24-2008, 06:50 PM
(إن أول بيت وُضِعَ للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين) آل عمران 96. وبكة هو أحد أسماء مكة وقد أجمع المفسرون أن الكعبة المشرفة هي أول بيت وُضِعَ على وجه الأرض مطلقاً وأول بيت لعبادة الله في الأرض، ومن الدلالات العلمية للآية الكريمة:
1-أن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فهي حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة.
2- أن اليابسة (الأرض) كلها نمت من تحت الكعبة المشرفة وكانت الكعبة خشعة على الماء فَدُحِيَتْ منها الأرض ثم مدها الله تعالى من تحتها فسميت (أم القرى) (وهذا كتاب أنزلناه مباركٌ مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومَنْ حولها) الأنعام 92.
3- أن مكة المكرمة تمثل وسط اليابسة وهي تحت البيت المعمور وتمركز مكة المكرمة في قلب دائرة تمر بأطراف القارات السبع الحالية واليابسة موزعة حول مكة توزيعاً منتظماً على سطح الكرة الأرضية وتعتبر مكة مركزاً لليابسة والاتجاه الصحيح للصلاة في أي مدينة على سطح الأرض هو أقصر قوس يربط بينها وبين مكة.
4- وجود أركان الكعبة المشرفة الأصلية في الاتجاهات الأربعة الأصلية تماماً.
5-انعدام الانحراف المغناطيسي عند خط طول مكة المكرمة (39.817 شرقاً).
6- خط طول مكة هو خط الطول الوحيد الذي ينطبق فيه الشمال الجغرافي على الشمال المغناطيسي. ( للمعلومية , هناك فرق بين الشمال الجغرافي والشمال المغناطيسي ) .
7- ثبت انحراف خط طول جرينتش 18 درجة عن مركز الأرض وهو الخط المعتمد رسمياًَ لتحديد الزمن على مستوى العالم، لذلك وبعد أن أثبت العلم الحديث أن مكة المكرمة والكعبة المشرفة هما مركز الكون فواجب المسلمين ممثلين برابطة العالم الإسلامي المطالبة باعتراف العالم بذلك وأن يكون الخط الطولي لمكة المكرمة هو المعتمد رسمياً وعالمياً في تحديد الاتجاهات والتوقيت. ولنا أن نفخر بكتابنا المقدس الذي أشار إلى كل هذه الحقائق العلمية قبل أن تصل إليها جهود البحوث الفلكية والعلمية وليعلموا أنه الكتاب المبين من الإله مالك السماوات والأرض.
8- ثبوت الطبيعة الفيزكية لكل من الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام مما يثبت أنهما من أحجار السماء كما قرر ذلك رسولنا الأُمي الكريم صلى الله عليه وسلم.
9- ما من نبي إلا وحج إلى البيت الحرام، وبعد فهذا بعض مما أكرم الله تعالى به مكة المكرمة وبيته العتيق على الأرض ليكونا شاهدين على قدرته وملكوته. ولنا أن نعرف قدرهما فنعتز بين الأمم على أن مَنَّ الله علينا بالإسلام وبهذه الديار المقدسة ونرفع أيدينا حمداً وشكراً على ذلك ونطأطىء رؤوسنا مهابة ومذلة للرب في مسجده وعند بيته العتيق.
1-أن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فهي حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة.
2- أن اليابسة (الأرض) كلها نمت من تحت الكعبة المشرفة وكانت الكعبة خشعة على الماء فَدُحِيَتْ منها الأرض ثم مدها الله تعالى من تحتها فسميت (أم القرى) (وهذا كتاب أنزلناه مباركٌ مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومَنْ حولها) الأنعام 92.
3- أن مكة المكرمة تمثل وسط اليابسة وهي تحت البيت المعمور وتمركز مكة المكرمة في قلب دائرة تمر بأطراف القارات السبع الحالية واليابسة موزعة حول مكة توزيعاً منتظماً على سطح الكرة الأرضية وتعتبر مكة مركزاً لليابسة والاتجاه الصحيح للصلاة في أي مدينة على سطح الأرض هو أقصر قوس يربط بينها وبين مكة.
4- وجود أركان الكعبة المشرفة الأصلية في الاتجاهات الأربعة الأصلية تماماً.
5-انعدام الانحراف المغناطيسي عند خط طول مكة المكرمة (39.817 شرقاً).
6- خط طول مكة هو خط الطول الوحيد الذي ينطبق فيه الشمال الجغرافي على الشمال المغناطيسي. ( للمعلومية , هناك فرق بين الشمال الجغرافي والشمال المغناطيسي ) .
7- ثبت انحراف خط طول جرينتش 18 درجة عن مركز الأرض وهو الخط المعتمد رسمياًَ لتحديد الزمن على مستوى العالم، لذلك وبعد أن أثبت العلم الحديث أن مكة المكرمة والكعبة المشرفة هما مركز الكون فواجب المسلمين ممثلين برابطة العالم الإسلامي المطالبة باعتراف العالم بذلك وأن يكون الخط الطولي لمكة المكرمة هو المعتمد رسمياً وعالمياً في تحديد الاتجاهات والتوقيت. ولنا أن نفخر بكتابنا المقدس الذي أشار إلى كل هذه الحقائق العلمية قبل أن تصل إليها جهود البحوث الفلكية والعلمية وليعلموا أنه الكتاب المبين من الإله مالك السماوات والأرض.
8- ثبوت الطبيعة الفيزكية لكل من الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام مما يثبت أنهما من أحجار السماء كما قرر ذلك رسولنا الأُمي الكريم صلى الله عليه وسلم.
9- ما من نبي إلا وحج إلى البيت الحرام، وبعد فهذا بعض مما أكرم الله تعالى به مكة المكرمة وبيته العتيق على الأرض ليكونا شاهدين على قدرته وملكوته. ولنا أن نعرف قدرهما فنعتز بين الأمم على أن مَنَّ الله علينا بالإسلام وبهذه الديار المقدسة ونرفع أيدينا حمداً وشكراً على ذلك ونطأطىء رؤوسنا مهابة ومذلة للرب في مسجده وعند بيته العتيق.