المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جبل طارق


البركان
05-02-2005, 01:35 AM
جبل طارق ... ربما يكون رمز لكل ما اضاعه المسلمون من أمجاد .. وربما سيبقى دليل على أننا أمّة كانـــت !!
قصيدة ـ ربما ـ كانت هي أجمل ما كتبه ناصر القحطاني !
الـبيرق الـلي عـلى قمة جبل طارق === عـارٍ حـنى الـهامه اللي طال عاتقها
جـيت أسـأله يوم شفته بالحزن غارق === وأقـول شـف حابس العبرات مطلقها
ما بين مغرب رضاك وغيظك الشارق === ذكـرتني حـصة الـتاريخ ما أصدقها
مـا كـنّك اللي مرق من جانبك مارق === لـلوادي الـلي فـلول الـذل فـرقها
مـن طيب حظك ومن تفكيره الخارق === ســاق الـمناوي وقـال الله يـحققها
مـا تـذكره يوم مر الماء كما الزارق === لـميت جـنده ولـم الـسفن وأحرقها
مـا تـذكر الخطبة اللي سرّت البارق === والـخيل والـريح والـعزه و بـيرقها
مـا تـذكر الـغاده اللي غصنها وارق === مـن سـربه الـحق ترجي ثار خافقها
مـا تـذكر الـفرقتين وشاسع الفارق === والـسبع الأيـام مـا تـذكر دقـايقها
الـموت مـثل الحياه أطماع ومرازق === والأنـدلس تـنتظر مـيعاد عـاشقها
بـوابةٍ قـبل مـا تـنشد من الطارق === هـبايب الـمسك سـاقت ريح طارقها
لـين ارجـهنت وغـنّا شوقها الحارق === مـن أول أبـراجها لآخـر حـدايقها
يا أغلى المراقيب . . أنا رحال ومفارق === والـكلمة الـلي تـزيد الـهم أبنطقها
طارق وروح . . تصبر يا جبل طارق === لـو رزّت الـقوم فـي راسك بيارقها


ولكم مني فائق التقدير والاحترام

بروق الأمل
05-02-2005, 05:30 AM
ما بين مغرب رضاك وغيظك الشارق === ذكـرتني حـصة الـتاريخ ما أصدقها
مـا كـنّك اللي مرق من جانبك مارق === لـلوادي الـلي فـلول الـذل فـرقها


يعيطك الف عافيه اخي البركان ع القصيده الجميله

بروق الأمل

الكاسبر
05-02-2005, 04:00 PM
الله يعطيك العافية اخي بركان على هذه القصيدة التي ذكرتنا بحضارة المسلمين في الاندلس والتي اضاعها ابناؤه , ذكرتنا بقرطبة وتاريخ العلماء والمكتبات , وبلنسية وطبيعتها الساحرة واشبيلية وغيرها من مراكز العلم في الاندلس . , وصبحت هذه المدن يعيش فيها المشركون بدل من المسلمين
يقول الشاعر : مدائن حلها الاشراك مبتسمًا جذلان.... و أرتحل من الايمان مبتئسا

البركان
05-14-2005, 01:29 AM
احبابي الاعزاء

بروق الامل

الكـــــــــــاسبر

شكرا جزيلا على تواصلكم .

ابراهيم
05-14-2005, 07:16 AM
قصيده رائعه تحمل معانيها معلما حضاري
من معالم الاندلس القديم

احسنت اخوي على هذه القصيده