قشطة التاج
05-31-2007, 08:26 PM
من المسلم به أن الشعر الشعبي أصبح اليوم هو المرآة الأدبية التي تغطي السواد الأعظم من المجتمع بهمومه وآماله ، ومن المسلم به أيضاً اليوم أنه طغى على شيوع الفصحى لعوامل ليس لنا بذكرها هنا.
وهذا الانتصار لا يعني القضاء على الفصحى ، فهي باقية ما بقية نَـفَـس على هذه المعمورة لأنها لغة القرآن الكريم الذي تعهد الله بحفظه ، قال تعالى : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .
ولكن هذا كله لا يمنع أن ندخل للتلاميذ من هذا الأدب شواهد تدل على وجوده وقوته وعذوبته وسمو معانيه،وهو الذي ينبع أصلا من لغتهم التي يتحدثون بها في البيت وفي الشارع وحتى داخل المبنى الرافض للغتهم –المدرسة- .
ضرورة الأدب الشعبي في أنه سيوثق شيء مهم بأهمية الأساسيات التي بحياتنا كالدين واللغة والثقافة وهو من ضمن ذلك كله ألا وهو الفلكلور الخاص بكل لهجة من لغتنا العربية سواء كان خليجي أو شامي أو مغربي أو إفريقي.
فلا أجد مبررا يقنعني لعدم دخول هذا الأدب إلى مدارس لا يفصلها عنه سوى أسوار خارجية ، فتدريس مثل هذا المقرر سوف يعمل على تنمية الذائقة الأدبية لدى التلاميذ ، وسيربطهم أكثر بتراث آبائهم وأجدادهم لأنه وبكل بساطة تراثهم الذي سيحميهم من العبث الذي يعصف بالنـَّـفـَـس الأدبي اليوم من طغيان التجارة عليه التي تكاد أن تسلبه روحه وعبقه.
وأما من يخوف من الخطر على سلامة لغة الناشئة من دخول هذا الأدب عليهم فهذه ليست إلا من نوادر الفكاهة لأنه بهذا يخوفنا من كلامنا في البيت والشارع ، بل إنه يريد من المجتمع بأسره الصمت لأن هذا الأدب من كلام المجتمع شئنا أم أبينا ، لا أدري إن كان الخوف من هذا الأدب العامي فما هو مقدار شعورهم بالأمن والاطمئنان وهذا الأدب يقابل الطالب بمجرد خروجه من المدرسة ، بل بمجرد رنين جرس حصة اللغة العربية؟.
وهذا الانتصار لا يعني القضاء على الفصحى ، فهي باقية ما بقية نَـفَـس على هذه المعمورة لأنها لغة القرآن الكريم الذي تعهد الله بحفظه ، قال تعالى : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .
ولكن هذا كله لا يمنع أن ندخل للتلاميذ من هذا الأدب شواهد تدل على وجوده وقوته وعذوبته وسمو معانيه،وهو الذي ينبع أصلا من لغتهم التي يتحدثون بها في البيت وفي الشارع وحتى داخل المبنى الرافض للغتهم –المدرسة- .
ضرورة الأدب الشعبي في أنه سيوثق شيء مهم بأهمية الأساسيات التي بحياتنا كالدين واللغة والثقافة وهو من ضمن ذلك كله ألا وهو الفلكلور الخاص بكل لهجة من لغتنا العربية سواء كان خليجي أو شامي أو مغربي أو إفريقي.
فلا أجد مبررا يقنعني لعدم دخول هذا الأدب إلى مدارس لا يفصلها عنه سوى أسوار خارجية ، فتدريس مثل هذا المقرر سوف يعمل على تنمية الذائقة الأدبية لدى التلاميذ ، وسيربطهم أكثر بتراث آبائهم وأجدادهم لأنه وبكل بساطة تراثهم الذي سيحميهم من العبث الذي يعصف بالنـَّـفـَـس الأدبي اليوم من طغيان التجارة عليه التي تكاد أن تسلبه روحه وعبقه.
وأما من يخوف من الخطر على سلامة لغة الناشئة من دخول هذا الأدب عليهم فهذه ليست إلا من نوادر الفكاهة لأنه بهذا يخوفنا من كلامنا في البيت والشارع ، بل إنه يريد من المجتمع بأسره الصمت لأن هذا الأدب من كلام المجتمع شئنا أم أبينا ، لا أدري إن كان الخوف من هذا الأدب العامي فما هو مقدار شعورهم بالأمن والاطمئنان وهذا الأدب يقابل الطالب بمجرد خروجه من المدرسة ، بل بمجرد رنين جرس حصة اللغة العربية؟.