المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسفة عن الوطن..


عاشق الشعر
05-24-2007, 02:54 PM
إن الإنسان لا يحن إلا لوطنه مهما كان موقعه . ومهما كان مكانه . مهما كانت خصائصة مزاياه . حتى ولو لم يكن مكانا يرتاح فيه بقية الناس . لأنه وطن . إذا اشتاقت نفسك إليه قلت سأذهب إلى وطني . فالبيت وطن. والبلاد وطن . فلا تلوموا من قال.

بلادٌ ألفناها على كل حالةٍ **وقد يُؤلفُ الشيء الذي ليس بالحسنْ

وتُستعذبُ الأرض التي لا هوى بها ** ولا مائها عذبٌ ولكنها وطنُ


دمتم محبين لأوطانكم ...

أبوفايز
05-24-2007, 06:49 PM
نعم :
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى .... ما الحب إلا للحبيب الأولي

بلادي و إن جارت علىّ عزيزةٌ .... و أهلي و إن ظنوا على كرامُ

و رسول الله عليه الصلاة و السلام يقول عند خروجه لمهجره طيبة الطيبة مخاطبا مكة (والله إنك لأحب بقاع الله إلي و لو لا أن أهلك أخروجوني ما خرجت).
و في سورة البقرة نجد ذلك الحنين النبوي العظيم للكعبة:( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ }البقرة144
(قد) للتحقيق (نرى تقلب) تصرف (وجهك في) جهة (السماء) متطلعاً إلى الوحي ومتشوقا للأمر باستقبال الكعبة وكان يود ذلك لأنها قبلة إبراهيم ولأنه أدعى إلى إسلام العرب (فلنولينك) نحولنك (قبلة ترضاها) تحبها (فول وجهك) استقبل في الصلاة (شطر) نحو (المسجد الحرام) أي الكعبة (وحيث ما كنتم) خطاب للأمة (فولوا وجوهكم) في الصلاة .
و بهذا نفهم من هذه الأية الجليلة أنه لا يكون الرجل رجلا حتى يحب وطنه .
و قديما قيل:( إذا أردت معرفة وفاء الرجل فأنظر مدى شوقه لوطنه).
و عبدالرحمن الداخل (صقر قريش) لما استقر له الملك بأسبانيا تشوق للدمشق و جلب النخيل و زرعها بيده لتذكره نخل الشام و هي أول نخلة بأروبا نبتت (و الله أعلم) و كلنا يعرف القصيدة التي كان يخاطب بها تلك النخلة.
على العموم : لا يسعني إلا أن أشكرك في هذه العجالة
و ألفت نظر الفتية الناشئة لأمر هام ألا وهو (السعودية هي أرض الحرم و قبر الرسول و بها المشاعر المقدسة هنا هبط أدم و حواء و هنا نشأ اسماعيل و هنا حفر جبريل زمزم كرامة لإمنا هاجر و الرضيع و هنا رفع ابراهيم و ابنه القواعد من البيت و هنا يترددصدى دعوة أبينا ابراهيم و إالى هنا تلوي كل الدنيا أعناق الإبل ليأتون حجاجا و عمارا من كل فج عميق و هنا نزل القران و هنا نشم رائحة الملائكة الندية و هي ترفرف بأجنحته على كل ما هو مقدس من لدن كريم رحيم ................) أقول للشباب نحن أهل الدين و سدنة البيت و جيران رسول الله و حفدة أبوبكر و عمر و خالد و أبو عبيدة و بلال و عمار .... فلا تسمعوا لكل منافق يفرق الصفوف و لا لكل متطرف لا يعرف من الدين سوى القشور و أعتصموا بحبل الله و أطيعوا الحكام و الملوك الذين بذلوا لنا كل غال و نفيس و أطيعوا علمائنا الموثوق بدينهم و أمانتهم الذين يخشون الله و لا يخشون أحد غيره .
شكرا أخي و صديقي ( عاشق الشعر و عاشق الوطن)

البرضاوي
05-24-2007, 07:03 PM
بارك الله فيك على هذه المشاركه الجيده
تحياتي

عاشق الشعر
06-07-2007, 10:57 PM
أبو فايز صديقي القدير .. البرضاوي .. الكاتب الكبير.

شرفتم الصفحة..

دمتم .. بود