إبن زيدون
05-18-2007, 04:32 PM
من أعماق صدرها صرخت .. دجاجة
وباضطراب واضح .. أخذت تصيح
وتنتف ريشها .. ضجرا
وبعثرت التراب .. وولولت ..
فهي قد جنت .. وطار صوابها ..
ولم تعد تحسب حساب !
كأن شيطانا تلبسها..
حركاتها طاشت ..
ولسانها انفلتا ..
انزلقت من فوقه .. أنواع الشتائم ..
وألوان السباب .. ولم تعد تحسب حساب !
..........
تجمع حولها جمع الدجاج ..
( وحوقلوا ) و( هللوا )
وهي تصيح في الذهاب وفي المجيء ..
آه لو أتولى رئاسة ال....... ..
لن أسرق
ولن أكذب
ولن أرتشي أبدا
لن أكون أشعبا ... ولن أكون مسيلمة
.........
ولن أزهد في النظافة ..
سأبدد أكوام القمامة ..
ففي الخارج قمامة .. وفي الداخل قمامة
فهي تكاد تقتلنا ..
ولا من يحرك ساكنا أو يستجيب
...........
وأطفالنا حرموا الحدائق والملاهي ..
آسف تذكرت لديهم :
حديقة بحصاء .. كمؤخرة قرد عجوز
وزحليقة صدءة .. ولدت بولادة فيل إبرهة اللعين .
وأرجوحة متهدمة متآكلة .. لها صرير
وبينها وبين الأرض ميل ..
من يسقط فقد كسرت قفاته .
تأرجح عليها ابن نوح حين فر من السفينة .
..........
تنحنح ! من وسط قال قائل :
الجهل مطبق .. والكراسي لم تفيق !
وزاد ضجر الدجاجة .. وصاحت
آه .. من وجع الكراسي ..
لها أفواه وليس لها عقول
لها بصر وليس لها بصائر
واقعنا بواد وهي تهيم في واد بعيد !
لا تعرف الحال .. ولا تنساق للأحوال .
تقرأ علينا الأشرطة حينا ..
وحينا ورقة من ضريح الأضرحة
وقلة تنحت من برجها العاجي ..
كلمات لسنا بحاجتها .. فننام رغم أنوفنا
مسلسل ماجن .. وأغنية خليعة
ومسبل .. وحليق
وآخر ينفث الدخان ..
هذا كل شيء .. ومحور كل شيء
ومربط الفرس الغبي ..
وتلبس الجن الدجاجة !!!
وباضطراب واضح .. أخذت تصيح
وتنتف ريشها .. ضجرا
وبعثرت التراب .. وولولت ..
فهي قد جنت .. وطار صوابها ..
ولم تعد تحسب حساب !
كأن شيطانا تلبسها..
حركاتها طاشت ..
ولسانها انفلتا ..
انزلقت من فوقه .. أنواع الشتائم ..
وألوان السباب .. ولم تعد تحسب حساب !
..........
تجمع حولها جمع الدجاج ..
( وحوقلوا ) و( هللوا )
وهي تصيح في الذهاب وفي المجيء ..
آه لو أتولى رئاسة ال....... ..
لن أسرق
ولن أكذب
ولن أرتشي أبدا
لن أكون أشعبا ... ولن أكون مسيلمة
.........
ولن أزهد في النظافة ..
سأبدد أكوام القمامة ..
ففي الخارج قمامة .. وفي الداخل قمامة
فهي تكاد تقتلنا ..
ولا من يحرك ساكنا أو يستجيب
...........
وأطفالنا حرموا الحدائق والملاهي ..
آسف تذكرت لديهم :
حديقة بحصاء .. كمؤخرة قرد عجوز
وزحليقة صدءة .. ولدت بولادة فيل إبرهة اللعين .
وأرجوحة متهدمة متآكلة .. لها صرير
وبينها وبين الأرض ميل ..
من يسقط فقد كسرت قفاته .
تأرجح عليها ابن نوح حين فر من السفينة .
..........
تنحنح ! من وسط قال قائل :
الجهل مطبق .. والكراسي لم تفيق !
وزاد ضجر الدجاجة .. وصاحت
آه .. من وجع الكراسي ..
لها أفواه وليس لها عقول
لها بصر وليس لها بصائر
واقعنا بواد وهي تهيم في واد بعيد !
لا تعرف الحال .. ولا تنساق للأحوال .
تقرأ علينا الأشرطة حينا ..
وحينا ورقة من ضريح الأضرحة
وقلة تنحت من برجها العاجي ..
كلمات لسنا بحاجتها .. فننام رغم أنوفنا
مسلسل ماجن .. وأغنية خليعة
ومسبل .. وحليق
وآخر ينفث الدخان ..
هذا كل شيء .. ومحور كل شيء
ومربط الفرس الغبي ..
وتلبس الجن الدجاجة !!!