أبوفايز
05-08-2007, 08:53 PM
بَغْدادُ ألقت إلينا فلذةَ الكبدِ=وادي حليٍ يحي الضيفَ بالشَهْدِ
و موصلُ الودِ وُدَاً قام يُوصلهُ=نحو الحجازِ حمام الشوقِ بالبُرِدِ
أرضُ العراقِ عذيب الماء منهلهُ=و أعذبُ الشِعْرِِِ ما داوى به كبدي
أرضُ الخصيبِ خصيبٌ قلَ ناظِرُهُ=النهرُ يسقي عظيمَ النخلِ كالعُمُدِ
النهرُ يشكو إلينا قلَ صادرهُ=بالأمس يشكو إلينا زحمة الوُرْدِ
ِإبْنُ السماوةِ نَهْرَالحب أجراهُ=يسقي الخلائقَ دمعَ العين بالوَرْدِ
يا شاعر النهرِ لا طابَ العراقُ لهم=فراتُ يبكي دُجيلٌ للأسى يُبدي
همْ أخَرجوك بلا ذنبٍ تُدانُ به=كالسيفِ يُخرجُ عند البَأْسِِ من غِمدِ
قد حاولوا الصقرَ ان يرضى بسجنهم=الصقرُ يَهْوْىَ سماءَ الصيدِ و الطَرَدِ
حبلُ القرابةِ سيفُ الجهلِ قاطعها=و شيجةُ الدينِ عندي أصدق الوُدِ
فيا لحى اللهُ دهراَ بات يغضبنا=قد بتُ فيه أُمني النفسَ باللحدِ
فقلَّ ناصرُ هذا الدينِ في زمنٍ=المسلمون غُثاءُ السيلِ و الزبَدِ
مليار عداً إذا الأرقامُ تحسبهمُ=صفرُ الشمالِ بِِعَدِ السيفِ و الزَرَدِ
ما عادَ يطربني شادِي على جُنْكٍ=إلا الرصاص و صوتُ القاصفِ الرعدِ
في ما مضى كُنْتُ بالآرامِ مشتغِلاً=بوصفِ مايسةِ الأعطافِ و القدِ
لقدْ نسيتُ كلاماَ كُنتُ أنسُجُهُ=ما عدتُ انظمُ دُرَ القولِ للخُُردِ
و لا يُهيجُ جمرَ القلبِ ضِحكتُهم=القلبُ ماتَ من الأحزانِ و الكَمَدِ
قالت: تسلى عن الأحزان مُرَ بنا =فقلت: أعشق لمس السيف لا الرَنْدِ
قالت : نسيتَ كلاماً كُنْتَ تُسْمعُني؟ =موبايل الشوقِ بين الصدغِ و الخد
وسائط العشق جوال يقوم بها=شوق المحب حبيبُ القلبِ لي يُهْدي
اُختيُ الحبيبةُُ ! ٌقالت:لستُ أختكمُ!=أنا الحبيبةُ أختُ الشوق و السُهْدِ
كَمْ ليلةٍ بات فيها النجمُ يرمُقني=أرعى السماكَ و جوزاءَ الهوى تَهْذي
الشَعْرُ حامٌ و حسنُ الوجه من سامٍ=و الخصرُ يافثُ أما النهدُ للهندِ
عفيفةُ الذيلِ تَمْنَحُكَ الهوى صِرفاَ=و لا تُحِلُ قميصَ الدينِ و الجَسَدِ
يا ضيعة العُرْبِ إن باتت تُفرقهم=أراءُ حزبٍ و مكرُ الكاذبِ الفَددِ
يا غُربة السنةِ الغراءِ في بلدٍ=إبنُِ الزناءِ يُقَاضي سُنْةَ البلدِ
ثَالوثُ كُفرٍ و إبليسٌ لهم سندٌ=قردُ اليهودِ صليبٌ شِيعةُ النكدِ
خوارجٌ العصر لا يألون مقتلة =ويُذبحُ الطفلُ بين الثَّدي و المَهْدِ
غدرٌ و تفجيرُ أسواقٍ و مُمْتَلَكٍ=و يدعمُ الشرَ خوانٌ من الصُغْدِ
صوتُ التصاريحِ لا نُلقي لها سمعاً=الكلبُ ينبحُ يرجوا خِيْفةَ الأسدِ
مُجاهدٌ في سبيل اللهِ مطمعهُ=إما الشهادة إما سُدةُ المجدِ
أرضُ العراقِ تُنادي كل فتيتها=أمٌ عجوزٌ فأين البِرُ يا ولدي؟
هذا الزمانُ يُدِيرُ الوقتُ عقربَهُ=و عقربُ الحقدِ سمٌ دَارَ في جسدي
إني غذيتُ لباني كل يعرُبِهم=فأطلبُ العُرْبَ تحمي العرضَ بالزندِ
إنْ تَمْطلوني حُقوقي إني سائِلها=يوم القيامةِ عند الواحدِ الصَمدِ
أرضُ السلامِ سلمتِ كل غائلةٍ=ملائك الله جيش النصر و البندِ
جبريلُ لم تنس هذي الأرضُ صولته =ذبَ المغولَ بسيفٍ مرهفِ الحدِ
جيشُ القوافي يقومُ اليوم جحفله=إنْ عزَّ فينا جنود الدرع و اللبدِ
بحرُ الحياةِ عُبابٌ لا سكون لهُ=إن يحسِرُ الجزرُ طوراً معقب المدِ
الماءُ يجري فيُفْشي سره الزهرُ=و أعظمُ الشرِِ ماءُ ألآسنِ الرَكْدِ
يا شاعر النهر عُذراَ إن نَكأتُ لكم=جُرحاَ قديماَ فجُرحي غائرٌ و صدي
بالأمسِ كان عظيمُ القومِ شاعرهم=يسامرُ القصرَ بين الجسر و الآمدِ
اليومَ أضحى غريباً بين أظهرهم=فزامرُ الحي لايُطرب هوى دعدِ
يا حامل الهم ترجوا اليوم فرجته=الزهرُ ينبت بين الصخرِ و الجُمدِ
يحي السماوةِ أحيا ميتَ الكلِمِ=فقام للضادِ ملك الوصلِ و الصَدِّ
فغاطسُ البحر لا تُرجى سلامتَهُ=و عادَ يحي إلينا حامل التَلَدِ
حفيدُ تمامِ شعرٍ تم مجْدُكُمُ=البحتريُ و جهمٌ جاؤا بالمددِ
الضادُ أُنثى و أنتم عُرسُها الفحلُ=خُرائدُ القافِ بين الهزلِ و الجدِ
أمُدُ كفاً إليكم صِيغَ مِنْ شِعْرٍ= تحدو به الروحُ أما المَبْنَى للجسدِ
يا شاعر النهر إقبل مني قافيةً=تحيةَ الوادي في شوقٍ لبغداد
يا ربُ فرج علينا اليوم كربتنا=أنْتَ الملاذُ فنحنُ اليوم في كَبَدِ
و موصلُ الودِ وُدَاً قام يُوصلهُ=نحو الحجازِ حمام الشوقِ بالبُرِدِ
أرضُ العراقِ عذيب الماء منهلهُ=و أعذبُ الشِعْرِِِ ما داوى به كبدي
أرضُ الخصيبِ خصيبٌ قلَ ناظِرُهُ=النهرُ يسقي عظيمَ النخلِ كالعُمُدِ
النهرُ يشكو إلينا قلَ صادرهُ=بالأمس يشكو إلينا زحمة الوُرْدِ
ِإبْنُ السماوةِ نَهْرَالحب أجراهُ=يسقي الخلائقَ دمعَ العين بالوَرْدِ
يا شاعر النهرِ لا طابَ العراقُ لهم=فراتُ يبكي دُجيلٌ للأسى يُبدي
همْ أخَرجوك بلا ذنبٍ تُدانُ به=كالسيفِ يُخرجُ عند البَأْسِِ من غِمدِ
قد حاولوا الصقرَ ان يرضى بسجنهم=الصقرُ يَهْوْىَ سماءَ الصيدِ و الطَرَدِ
حبلُ القرابةِ سيفُ الجهلِ قاطعها=و شيجةُ الدينِ عندي أصدق الوُدِ
فيا لحى اللهُ دهراَ بات يغضبنا=قد بتُ فيه أُمني النفسَ باللحدِ
فقلَّ ناصرُ هذا الدينِ في زمنٍ=المسلمون غُثاءُ السيلِ و الزبَدِ
مليار عداً إذا الأرقامُ تحسبهمُ=صفرُ الشمالِ بِِعَدِ السيفِ و الزَرَدِ
ما عادَ يطربني شادِي على جُنْكٍ=إلا الرصاص و صوتُ القاصفِ الرعدِ
في ما مضى كُنْتُ بالآرامِ مشتغِلاً=بوصفِ مايسةِ الأعطافِ و القدِ
لقدْ نسيتُ كلاماَ كُنتُ أنسُجُهُ=ما عدتُ انظمُ دُرَ القولِ للخُُردِ
و لا يُهيجُ جمرَ القلبِ ضِحكتُهم=القلبُ ماتَ من الأحزانِ و الكَمَدِ
قالت: تسلى عن الأحزان مُرَ بنا =فقلت: أعشق لمس السيف لا الرَنْدِ
قالت : نسيتَ كلاماً كُنْتَ تُسْمعُني؟ =موبايل الشوقِ بين الصدغِ و الخد
وسائط العشق جوال يقوم بها=شوق المحب حبيبُ القلبِ لي يُهْدي
اُختيُ الحبيبةُُ ! ٌقالت:لستُ أختكمُ!=أنا الحبيبةُ أختُ الشوق و السُهْدِ
كَمْ ليلةٍ بات فيها النجمُ يرمُقني=أرعى السماكَ و جوزاءَ الهوى تَهْذي
الشَعْرُ حامٌ و حسنُ الوجه من سامٍ=و الخصرُ يافثُ أما النهدُ للهندِ
عفيفةُ الذيلِ تَمْنَحُكَ الهوى صِرفاَ=و لا تُحِلُ قميصَ الدينِ و الجَسَدِ
يا ضيعة العُرْبِ إن باتت تُفرقهم=أراءُ حزبٍ و مكرُ الكاذبِ الفَددِ
يا غُربة السنةِ الغراءِ في بلدٍ=إبنُِ الزناءِ يُقَاضي سُنْةَ البلدِ
ثَالوثُ كُفرٍ و إبليسٌ لهم سندٌ=قردُ اليهودِ صليبٌ شِيعةُ النكدِ
خوارجٌ العصر لا يألون مقتلة =ويُذبحُ الطفلُ بين الثَّدي و المَهْدِ
غدرٌ و تفجيرُ أسواقٍ و مُمْتَلَكٍ=و يدعمُ الشرَ خوانٌ من الصُغْدِ
صوتُ التصاريحِ لا نُلقي لها سمعاً=الكلبُ ينبحُ يرجوا خِيْفةَ الأسدِ
مُجاهدٌ في سبيل اللهِ مطمعهُ=إما الشهادة إما سُدةُ المجدِ
أرضُ العراقِ تُنادي كل فتيتها=أمٌ عجوزٌ فأين البِرُ يا ولدي؟
هذا الزمانُ يُدِيرُ الوقتُ عقربَهُ=و عقربُ الحقدِ سمٌ دَارَ في جسدي
إني غذيتُ لباني كل يعرُبِهم=فأطلبُ العُرْبَ تحمي العرضَ بالزندِ
إنْ تَمْطلوني حُقوقي إني سائِلها=يوم القيامةِ عند الواحدِ الصَمدِ
أرضُ السلامِ سلمتِ كل غائلةٍ=ملائك الله جيش النصر و البندِ
جبريلُ لم تنس هذي الأرضُ صولته =ذبَ المغولَ بسيفٍ مرهفِ الحدِ
جيشُ القوافي يقومُ اليوم جحفله=إنْ عزَّ فينا جنود الدرع و اللبدِ
بحرُ الحياةِ عُبابٌ لا سكون لهُ=إن يحسِرُ الجزرُ طوراً معقب المدِ
الماءُ يجري فيُفْشي سره الزهرُ=و أعظمُ الشرِِ ماءُ ألآسنِ الرَكْدِ
يا شاعر النهر عُذراَ إن نَكأتُ لكم=جُرحاَ قديماَ فجُرحي غائرٌ و صدي
بالأمسِ كان عظيمُ القومِ شاعرهم=يسامرُ القصرَ بين الجسر و الآمدِ
اليومَ أضحى غريباً بين أظهرهم=فزامرُ الحي لايُطرب هوى دعدِ
يا حامل الهم ترجوا اليوم فرجته=الزهرُ ينبت بين الصخرِ و الجُمدِ
يحي السماوةِ أحيا ميتَ الكلِمِ=فقام للضادِ ملك الوصلِ و الصَدِّ
فغاطسُ البحر لا تُرجى سلامتَهُ=و عادَ يحي إلينا حامل التَلَدِ
حفيدُ تمامِ شعرٍ تم مجْدُكُمُ=البحتريُ و جهمٌ جاؤا بالمددِ
الضادُ أُنثى و أنتم عُرسُها الفحلُ=خُرائدُ القافِ بين الهزلِ و الجدِ
أمُدُ كفاً إليكم صِيغَ مِنْ شِعْرٍ= تحدو به الروحُ أما المَبْنَى للجسدِ
يا شاعر النهر إقبل مني قافيةً=تحيةَ الوادي في شوقٍ لبغداد
يا ربُ فرج علينا اليوم كربتنا=أنْتَ الملاذُ فنحنُ اليوم في كَبَدِ