الصااارخ
01-24-2007, 01:17 AM
بعد طول انتظار ...
بعد طول انتظار قرابة العشر سنوات وبعد مراجعات طويلة في المستشفيات التي كلفته مبالغ كبيرة يرزق بمولوده الوحيد الذي سماه (عبدالرحمن) فرح به فرحا كبيرا لأنه لا أمل له في مولود آخر الا بنفس المعانه كما قرر ذلك الأطباء ...
وبعد مضي سنتين من الفرحة والبهجة داخل ذلك المنزل الصغير المكون من ثلاة افراد ..
ولشدة فرح الأب بولده الوحيد وفي يوم جميل اجتمعت العائلة من جميع الأخوان للخروج في كشته او طلعة عائلية ..
وكان الأبن الصغير (عبدالرحمن ) قد اخذ لعبته الصغيره في يده قال له الأب لا...لا.. اتركها حتى نعود الى البيت فهناك اولاد عمك تلعب معهم ...
خرج الجميع في جو مليء بالفرحة والبهجة ملبد بالغيوم (عبدالرحمن) في أبها حله واجمل وجه ...
عم عبدالرحمن .لابنه عادل بني حرك السيار من هذا المكان (كابرس صابونه) عادل حسنا ابي .....
لم ينتبه الجميع ان تلك اللحظات هي آخر لحظات لعبدالرحمن فقد ودع الجميع بابتسامه الاب ينظر لعبدالرحمن وهوفرح فجأة تقفز السياره على الجميع يهرب الجميع ويسقط (عبدالرحمن) تحت اطارات السيارة ليتهشم رأسه أمام عيني ابيه وهو يحاول سحبه من تحتها ولكن الأجل محتوم ....
فقد الحبيب..بعد انتظار طويل ولكن هذا قدر الله وللمسلم الصبر..
لم اكن موجود وصلني الخبر وبعد يوم وصلت الى اخي وجده صبورا كأنه لم يحصل شيء قابلني بالابتسامة المليئة بالحزن والأسى ذهبت معه الى بيته الذي لم يدخله بعد الحادث فإذا بلعبة (عبدالرحمن) على باب البيت فانفرط بالبكاء...ثم انتقل الى غرفة النوم وقال هذه ملابس( عبدالرحمن) اشترتها له بالأمس خذها لابنك واخذ يبكي ....بكااااااااء شديدا...اشفقت عليه فخرجت هذه الأبيات رثاء في ابن اخي الغالي:
فقد الحبيب وليته ماكنا **** وتحشرجت في الصد أنات واحزانا
موت الحبيب فجيعة ماخلتها **** الا الزمن توجس وهونا
صعق الأب المحزون بعد سعادة **** ولت ولم تبقى سوى الأحزانا
لكنه امر الاله وفضله **** شكرا له ولعبده الإذعانا
بقضاء رب عادل فله الرضاء **** والحمد متبوع به الإيمانا
يالته رؤيا منام عابر **** ولت به عني صرخات عبدالرحمن
ياليته يفدى عن الحق الذي **** فيه الخليقة سائر للسبق في الميدانا
فلكنت افديه بما ملكت يدي **** بل كنت قبل الناس والأخوانا
امشي اليه مساندا ومواسيا **** اعطيه من ولدي صغيرا كان اوبروانا
لكن من فضل الاله على الورى **** أن التقى والصبر للثقلان
مفتاح كل الخير ظل وارف **** في محكم التنزيل في القرآن
بشرى المصيبة بعد صبر عامر **** بالقلب صلواة ورحمات من الرحمن
فالحمد لله العظيم برزقه **** والحمد لله الظيم بمنه سبحانا
وقد اكتشفوا أن ام عبدالرحمن كانت حامل في الشهر الاول ورزق بمولود سماه عبدالرحمن ولم يحتج الى المراجعات الى المستشفى بفضل الله ورزق الثالث الذي سماه انس وهذا جزاء الصابر المحتسب....
بعد طول انتظار قرابة العشر سنوات وبعد مراجعات طويلة في المستشفيات التي كلفته مبالغ كبيرة يرزق بمولوده الوحيد الذي سماه (عبدالرحمن) فرح به فرحا كبيرا لأنه لا أمل له في مولود آخر الا بنفس المعانه كما قرر ذلك الأطباء ...
وبعد مضي سنتين من الفرحة والبهجة داخل ذلك المنزل الصغير المكون من ثلاة افراد ..
ولشدة فرح الأب بولده الوحيد وفي يوم جميل اجتمعت العائلة من جميع الأخوان للخروج في كشته او طلعة عائلية ..
وكان الأبن الصغير (عبدالرحمن ) قد اخذ لعبته الصغيره في يده قال له الأب لا...لا.. اتركها حتى نعود الى البيت فهناك اولاد عمك تلعب معهم ...
خرج الجميع في جو مليء بالفرحة والبهجة ملبد بالغيوم (عبدالرحمن) في أبها حله واجمل وجه ...
عم عبدالرحمن .لابنه عادل بني حرك السيار من هذا المكان (كابرس صابونه) عادل حسنا ابي .....
لم ينتبه الجميع ان تلك اللحظات هي آخر لحظات لعبدالرحمن فقد ودع الجميع بابتسامه الاب ينظر لعبدالرحمن وهوفرح فجأة تقفز السياره على الجميع يهرب الجميع ويسقط (عبدالرحمن) تحت اطارات السيارة ليتهشم رأسه أمام عيني ابيه وهو يحاول سحبه من تحتها ولكن الأجل محتوم ....
فقد الحبيب..بعد انتظار طويل ولكن هذا قدر الله وللمسلم الصبر..
لم اكن موجود وصلني الخبر وبعد يوم وصلت الى اخي وجده صبورا كأنه لم يحصل شيء قابلني بالابتسامة المليئة بالحزن والأسى ذهبت معه الى بيته الذي لم يدخله بعد الحادث فإذا بلعبة (عبدالرحمن) على باب البيت فانفرط بالبكاء...ثم انتقل الى غرفة النوم وقال هذه ملابس( عبدالرحمن) اشترتها له بالأمس خذها لابنك واخذ يبكي ....بكااااااااء شديدا...اشفقت عليه فخرجت هذه الأبيات رثاء في ابن اخي الغالي:
فقد الحبيب وليته ماكنا **** وتحشرجت في الصد أنات واحزانا
موت الحبيب فجيعة ماخلتها **** الا الزمن توجس وهونا
صعق الأب المحزون بعد سعادة **** ولت ولم تبقى سوى الأحزانا
لكنه امر الاله وفضله **** شكرا له ولعبده الإذعانا
بقضاء رب عادل فله الرضاء **** والحمد متبوع به الإيمانا
يالته رؤيا منام عابر **** ولت به عني صرخات عبدالرحمن
ياليته يفدى عن الحق الذي **** فيه الخليقة سائر للسبق في الميدانا
فلكنت افديه بما ملكت يدي **** بل كنت قبل الناس والأخوانا
امشي اليه مساندا ومواسيا **** اعطيه من ولدي صغيرا كان اوبروانا
لكن من فضل الاله على الورى **** أن التقى والصبر للثقلان
مفتاح كل الخير ظل وارف **** في محكم التنزيل في القرآن
بشرى المصيبة بعد صبر عامر **** بالقلب صلواة ورحمات من الرحمن
فالحمد لله العظيم برزقه **** والحمد لله الظيم بمنه سبحانا
وقد اكتشفوا أن ام عبدالرحمن كانت حامل في الشهر الاول ورزق بمولود سماه عبدالرحمن ولم يحتج الى المراجعات الى المستشفى بفضل الله ورزق الثالث الذي سماه انس وهذا جزاء الصابر المحتسب....