شاعر من الصحراء
01-21-2007, 09:20 PM
هذه القصيدة ألقيت في حفل تكريم الأستاذ
الفاضل /علي بن حسن الجدعاني الذي نظمه زملاؤه وأبناؤه الطلاب
شكرا وعرفانا منهم لما قدمه إبان إدارته لمدرسة
النهضة بعاجة حيث كان الأخ والصديق والأب
فله كل الشكر والامتنان والتقدير
ألا زر مثل طيفكَ إذ يزورُ= فهجركَ فاتني غشمٌ وجورُ
لكم طالت لهجركم الليالي =وباهي الصبح ليس له ظهورُ
وفيت وإن هلكت فلا أبالي=لبدرٍ ليس تشبهه البدورُ
أصابَ فؤادي الخالي بلحظٍ= لعين حلَّ مظلمها الفتورُ
أراقَّ دمي لعمري طول صدٍّ= ودرب دونهم عثرُ وعورُ
أتيتُ ديارهم أرجو وصالاً= ودون وصالهم قدر هصورُ
وجدتهم بقصرٍ قد تعلى=بقلبي من أظلته القصورُ
فيالله أحباب تناؤوا =هوت بيني وبينهم الجسورُ
فعدت كما ذهبتُ بغير نيلٍ =وكم آبت بلا صيدٌ صقورُ
كذا الدنيا تدورُ بنا فدعها=تدورُ وكيفا شاءت تدورُ
وقم شد الرحال هب القوافي= لشيخٍ كم تزين به الصدورُ
وذكره بأيام خوالي= بصحبته لكم صفت الدهورُ
أتذكر كم تلاقينا بسعدٍ= يظلل فوق مجلسـنا النؤورُ
أبا حسنٍ حباك الله قلبا= تغار لبعد شاطئه البحورُ
أقامت في دمائكم خصالٌ=مكرمة لها فيكم جذورُ
علوتَ وبالتواضعِ كنت أعلى= إذا ما غرَّ غيركم الغرورُ
عظيمُ الحلمِ إن طاشت حلومٌ= ولوجارَالجميعُ فلا يجورُ
كريمٌ في المشقةِ والرخاء =ويملأ وجهه أبدا حبورُ
فإن نزلت بساحته ضيوفٌ= يطيرُ به لمقدمهم سرورُ
ويسعدُ للرفيقِ بكلِّ خيرٍ= ويجزعُ حين تكلمه الشرورُ
وسباقُ إلى رفدٍ وعونٍ =وجلدٌ حين تحتدمُ الأمورُ
صدوقٌ لا يبطّن أي حقدٍ= إذا ما أخفت الحقد الصـدورُ
رزينٌ لا تحركه العواتي= على زللِ الصديقِ هو الصبورُ
تولى للأمانةِ باقتدارٍ =على من حوله حـذرٌ غيورُ
فإن داست أراذلها بسخفٍ =حدود الله صاحبنا يثورُ
فيردعُ من يكيد بكلِّ حزمٍ =ودون مباح حرمتها جسورُ
رفيعُ القَدرِ ما قولي رياء= ولا حبر تتيه بـه السطورُ
ولكن قول معترفٍ بفضل= يشابه ما يفيض به الشعورُ
وآخر ماأقولُ لذي جميلٍ= وقد هجرت مواطنها الصقورُ
أباحسنٍ عذيرك إن شعري= أصاب قريض ناظمه القصورُ
نظمها/شاعر من الصحراء
وأبدع في إلقائها/ عبدالرحمن هاشم العبدلي
الفاضل /علي بن حسن الجدعاني الذي نظمه زملاؤه وأبناؤه الطلاب
شكرا وعرفانا منهم لما قدمه إبان إدارته لمدرسة
النهضة بعاجة حيث كان الأخ والصديق والأب
فله كل الشكر والامتنان والتقدير
ألا زر مثل طيفكَ إذ يزورُ= فهجركَ فاتني غشمٌ وجورُ
لكم طالت لهجركم الليالي =وباهي الصبح ليس له ظهورُ
وفيت وإن هلكت فلا أبالي=لبدرٍ ليس تشبهه البدورُ
أصابَ فؤادي الخالي بلحظٍ= لعين حلَّ مظلمها الفتورُ
أراقَّ دمي لعمري طول صدٍّ= ودرب دونهم عثرُ وعورُ
أتيتُ ديارهم أرجو وصالاً= ودون وصالهم قدر هصورُ
وجدتهم بقصرٍ قد تعلى=بقلبي من أظلته القصورُ
فيالله أحباب تناؤوا =هوت بيني وبينهم الجسورُ
فعدت كما ذهبتُ بغير نيلٍ =وكم آبت بلا صيدٌ صقورُ
كذا الدنيا تدورُ بنا فدعها=تدورُ وكيفا شاءت تدورُ
وقم شد الرحال هب القوافي= لشيخٍ كم تزين به الصدورُ
وذكره بأيام خوالي= بصحبته لكم صفت الدهورُ
أتذكر كم تلاقينا بسعدٍ= يظلل فوق مجلسـنا النؤورُ
أبا حسنٍ حباك الله قلبا= تغار لبعد شاطئه البحورُ
أقامت في دمائكم خصالٌ=مكرمة لها فيكم جذورُ
علوتَ وبالتواضعِ كنت أعلى= إذا ما غرَّ غيركم الغرورُ
عظيمُ الحلمِ إن طاشت حلومٌ= ولوجارَالجميعُ فلا يجورُ
كريمٌ في المشقةِ والرخاء =ويملأ وجهه أبدا حبورُ
فإن نزلت بساحته ضيوفٌ= يطيرُ به لمقدمهم سرورُ
ويسعدُ للرفيقِ بكلِّ خيرٍ= ويجزعُ حين تكلمه الشرورُ
وسباقُ إلى رفدٍ وعونٍ =وجلدٌ حين تحتدمُ الأمورُ
صدوقٌ لا يبطّن أي حقدٍ= إذا ما أخفت الحقد الصـدورُ
رزينٌ لا تحركه العواتي= على زللِ الصديقِ هو الصبورُ
تولى للأمانةِ باقتدارٍ =على من حوله حـذرٌ غيورُ
فإن داست أراذلها بسخفٍ =حدود الله صاحبنا يثورُ
فيردعُ من يكيد بكلِّ حزمٍ =ودون مباح حرمتها جسورُ
رفيعُ القَدرِ ما قولي رياء= ولا حبر تتيه بـه السطورُ
ولكن قول معترفٍ بفضل= يشابه ما يفيض به الشعورُ
وآخر ماأقولُ لذي جميلٍ= وقد هجرت مواطنها الصقورُ
أباحسنٍ عذيرك إن شعري= أصاب قريض ناظمه القصورُ
نظمها/شاعر من الصحراء
وأبدع في إلقائها/ عبدالرحمن هاشم العبدلي