ذائع الصيت
11-03-2006, 11:32 PM
يشكو كثير من المارة الهمجية التي يصادفها في طريقه أثناء العبور من بلدة المظيلف
سيارة تدخل وسيارة تخرج رجل يقطع الطريق و الآخر يدخل إلى الطريق وهكذا
ولا ألومه في ذلك لكن يجب أن تعلموا أيها المارة الآتي :
1- أنتم تدخلون بلدة سكنية ولها عليكم حق تخفيف السرعة .
2- الخدمات و المرافق و المدارس جميعها تلتصق بهذا الطريق ولا سبيل إليها إلا به .
3- ليس كل من يعبر الطريق أو يستخدمه في المظيلف من سكانه فقط .
بل كثير من القرى و الهجر والمسافرين و المقيمين يتنقلون داخله .
4- إن الوصول إلى السوق أو إلى المدارس من غير هذا الطريق أوعبوره يعتبر صعباً نظراً للعشوائية في إقامة المباني و الأحواش و إقفال الطرق والحارات .
5- أننا نحن نعاني كثيراً من بعض المارة الذين لا يحترمون قواعد المرور و أنظمة السير فيدخلون مسرعين مما يعرضنا وأطفالنا للخطر
إضافة إلى عدم وجود مطبات صناعية لتخفيف السرعة أو إشارات مرورية لتنظيم السير
فقد يتوقف البعض منا أحياناً أكثر من عشر دقائق خاصة في ساعات الذروة ( وقت الدوام المدارس + وقت الخروج من المدارس + بعد المغرب ) ولا يستطيع عبور الشارع كل ذلك بسب السرعة التي يتحلى بها بعض المارة .
لذا أقول وإن كنا مخطئين التمسوا لنا العذر فهذا واقعنا
سيارة تدخل وسيارة تخرج رجل يقطع الطريق و الآخر يدخل إلى الطريق وهكذا
ولا ألومه في ذلك لكن يجب أن تعلموا أيها المارة الآتي :
1- أنتم تدخلون بلدة سكنية ولها عليكم حق تخفيف السرعة .
2- الخدمات و المرافق و المدارس جميعها تلتصق بهذا الطريق ولا سبيل إليها إلا به .
3- ليس كل من يعبر الطريق أو يستخدمه في المظيلف من سكانه فقط .
بل كثير من القرى و الهجر والمسافرين و المقيمين يتنقلون داخله .
4- إن الوصول إلى السوق أو إلى المدارس من غير هذا الطريق أوعبوره يعتبر صعباً نظراً للعشوائية في إقامة المباني و الأحواش و إقفال الطرق والحارات .
5- أننا نحن نعاني كثيراً من بعض المارة الذين لا يحترمون قواعد المرور و أنظمة السير فيدخلون مسرعين مما يعرضنا وأطفالنا للخطر
إضافة إلى عدم وجود مطبات صناعية لتخفيف السرعة أو إشارات مرورية لتنظيم السير
فقد يتوقف البعض منا أحياناً أكثر من عشر دقائق خاصة في ساعات الذروة ( وقت الدوام المدارس + وقت الخروج من المدارس + بعد المغرب ) ولا يستطيع عبور الشارع كل ذلك بسب السرعة التي يتحلى بها بعض المارة .
لذا أقول وإن كنا مخطئين التمسوا لنا العذر فهذا واقعنا