احمدالناشري
10-02-2006, 02:56 PM
غيـاب جماعـي فـي رمضـان
لدراسة في رمضان هاجس يشغل المجالس حيث يرى مواطنون ان يتغير الدوام في هذا الشهر ليبدأ الطابور الصباحي عند السابعة وينتهي اليوم بعد الظهر فيما ارتأى معارضون ان يتأخر الدوام الى ما بعد الظهر وبعضهم فضل ان تكون ليلية فقط... في الوقت الذي ذهب آخرون الى القول بإلغاء الدراسة تماماً في شهر المغفرة.
المعارضون للدراسة في رمضان او المطالبون بتأخير الدوام -وكلاهما ينطلقان من وجهة نظر واحدة- يقولون ان اذهان الطلاب غير منفتحة في رمضان وبالتالي لم تكن مهيأة لاستقبال المعلومات ويستشهدون بارتفاع نسبة الغياب في هذا الشهر التي وصلت الى 80% ببعض المدارس ..
وقال المعلم مستور السفياني ان الطلاب يأتوننا نائمين وذكر حادثة الطالب الذي راح في غيبوبة من شدة الارهاق والسهر.
وايد مستور الاقتراح القائل بعودة تطبيق اجازة العيد بدءاً من الثامن عشر من هذا الشهر. وافقه الرأي المعلمون اشرف ومحمد الشهري وماجد السلمي وامين الجدعاني واضافوا ان الدوام في رمضان غير مجد بسبب سهر الطلاب مع ذويهم حتى الفجر وقال انه من المستحيل ان يعيد المعلم شرح المنهج لارتباطه بخطة دراسية على مدى الشهور. لم يبعد اولياء الامور كثيراً عن هذا الرأي اذ اشفقوا على الطلاب واعتبروا السهر خصوصية طبيعية في هذا الشهر لا يمكن حرمان الطلاب منها والتنعم مع اسرهم في العبادة والسمر والسهر ليلاً وطالبوا بالدراسة نصف الشهر.. اما نصفه الآخر فيجب ان يكون اجازة كاملة الى ما بعد العيد. لكن مدير مدرسة صهيب بن سنان المتوسطة اسماعيل مصطفى يرى غير ذلك بل زاد وطالب بأن يقدم موعد الدوام الى السابعة صباحاً بدلاً من العاشرة مؤكداً على اهمية تطبيق لائحة الحضور والمواظبة للقضاء على ظاهرة الغياب على اعتبار ان الشهر الكريم مثله مثل بقية الشهور ولا يرى دواعي هامة او اعذارا للغياب والاستهتار. اما مدير شؤون الطلاب بتعليم جدة عبدالرحمن الزهراني فألقى باللوم على الاسرة وقال انها المسؤولة اولاً عن سهر ابنائها حتى الفجر ناسين ان لديهم دراسة ودواماً رسمياً وتحصيلاً علمياً يقتضي الراحة وطلب من اولياء الامور الاتزان بين التفريط والافراط .. مؤكداً ان المسؤولية مشتركة بين المدرسة والاسرة ولم يعلق على آراء القائلين بتقديم الدوام او الاجازة.
لدراسة في رمضان هاجس يشغل المجالس حيث يرى مواطنون ان يتغير الدوام في هذا الشهر ليبدأ الطابور الصباحي عند السابعة وينتهي اليوم بعد الظهر فيما ارتأى معارضون ان يتأخر الدوام الى ما بعد الظهر وبعضهم فضل ان تكون ليلية فقط... في الوقت الذي ذهب آخرون الى القول بإلغاء الدراسة تماماً في شهر المغفرة.
المعارضون للدراسة في رمضان او المطالبون بتأخير الدوام -وكلاهما ينطلقان من وجهة نظر واحدة- يقولون ان اذهان الطلاب غير منفتحة في رمضان وبالتالي لم تكن مهيأة لاستقبال المعلومات ويستشهدون بارتفاع نسبة الغياب في هذا الشهر التي وصلت الى 80% ببعض المدارس ..
وقال المعلم مستور السفياني ان الطلاب يأتوننا نائمين وذكر حادثة الطالب الذي راح في غيبوبة من شدة الارهاق والسهر.
وايد مستور الاقتراح القائل بعودة تطبيق اجازة العيد بدءاً من الثامن عشر من هذا الشهر. وافقه الرأي المعلمون اشرف ومحمد الشهري وماجد السلمي وامين الجدعاني واضافوا ان الدوام في رمضان غير مجد بسبب سهر الطلاب مع ذويهم حتى الفجر وقال انه من المستحيل ان يعيد المعلم شرح المنهج لارتباطه بخطة دراسية على مدى الشهور. لم يبعد اولياء الامور كثيراً عن هذا الرأي اذ اشفقوا على الطلاب واعتبروا السهر خصوصية طبيعية في هذا الشهر لا يمكن حرمان الطلاب منها والتنعم مع اسرهم في العبادة والسمر والسهر ليلاً وطالبوا بالدراسة نصف الشهر.. اما نصفه الآخر فيجب ان يكون اجازة كاملة الى ما بعد العيد. لكن مدير مدرسة صهيب بن سنان المتوسطة اسماعيل مصطفى يرى غير ذلك بل زاد وطالب بأن يقدم موعد الدوام الى السابعة صباحاً بدلاً من العاشرة مؤكداً على اهمية تطبيق لائحة الحضور والمواظبة للقضاء على ظاهرة الغياب على اعتبار ان الشهر الكريم مثله مثل بقية الشهور ولا يرى دواعي هامة او اعذارا للغياب والاستهتار. اما مدير شؤون الطلاب بتعليم جدة عبدالرحمن الزهراني فألقى باللوم على الاسرة وقال انها المسؤولة اولاً عن سهر ابنائها حتى الفجر ناسين ان لديهم دراسة ودواماً رسمياً وتحصيلاً علمياً يقتضي الراحة وطلب من اولياء الامور الاتزان بين التفريط والافراط .. مؤكداً ان المسؤولية مشتركة بين المدرسة والاسرة ولم يعلق على آراء القائلين بتقديم الدوام او الاجازة.