احمدالناشري
09-24-2006, 01:09 PM
سل وجرب وجذام، هذه بركات دار المسنين بمكة المكرمة..
فالاستطلاع الذي نشرته «عكاظ» قبل أيام عن دار المسنين بمكة لم يهز (بدن) وزارة الشؤون الاجتماعية إلى الآن، ولأن هذه الفئة تنكر لها ذووها فقد ظن موظفو الدار أن هؤلاء الناس هم مخلفات وضعوا داخل مخزن وليس مهما على أي جنب يكون مصرعهم.ولمعرفتي بالجوانب الصحفية فإن أي استطلاع لا يمكن أن يقدم كل الصورة وإنما يبث إشارات، والإشارات التي بثها الاستطلاع مرعبة ومحزنة، لنقرأ معاً بعض تلك الإشارات: مسؤول من داخل الدار تحدث عن الممارسات غير الإنسانية وأشار للإهمال المريع داخل الدار وترك العجزة مائدة للأمراض كالجرب والغرغرينا والسل والجذام... وبسبب الإهمال فإن بعض المسنين يقضون حاجتهم على السلالم ودرج المبنى لعدم وجود عمالة والتي توقفت عن العمل لعدم صرف رواتبهم.. خصص للدار طبيب وطبيبة فقط لعلاج نزلاء الدار والذي يبلغ تعدادهم 100 نزيل بينهم 39 مسنة.. نسبة النظافة متدنية للغاية، والمفارش قديمة وبالية وتسببت في انتقال مرض الجذام في عنبر المسنات.
هل يعقل هذا؟
السؤال السابق استنكاري، لأننا لسنا دولة فقيرة تعيش على مساعدات الآخرين، فالميزانية التي تصرفها الدولة على الوزارة كفيلة برعاية عجزة البلاد، رعاية متقدمة في كل الجوانب، فأين تذهب هذه الأموال، ولو قال مسؤول من دار العجزة أن الأموال التي تصلهم غير كافية لعدم توفير الوزارة تلك الأموال، فأين أموال الصدقات والزكاة عن هؤلاء المساكين. أنا لا أشك أن هناك أموالاً تضخ في كل مكان من أجل تقديم خدمة متقدمة.. وإذ حدث هذا في مدينة كبيرة فما هو حال المسنين في بقية مدن المملكة؟
فقط أردت أن أشكر الدار لحرصها على إبقاء مرض اندثر وانقرض كمر ض الجذام، فليحفظ الله موظفي دار المسنين بمكة.
فالاستطلاع الذي نشرته «عكاظ» قبل أيام عن دار المسنين بمكة لم يهز (بدن) وزارة الشؤون الاجتماعية إلى الآن، ولأن هذه الفئة تنكر لها ذووها فقد ظن موظفو الدار أن هؤلاء الناس هم مخلفات وضعوا داخل مخزن وليس مهما على أي جنب يكون مصرعهم.ولمعرفتي بالجوانب الصحفية فإن أي استطلاع لا يمكن أن يقدم كل الصورة وإنما يبث إشارات، والإشارات التي بثها الاستطلاع مرعبة ومحزنة، لنقرأ معاً بعض تلك الإشارات: مسؤول من داخل الدار تحدث عن الممارسات غير الإنسانية وأشار للإهمال المريع داخل الدار وترك العجزة مائدة للأمراض كالجرب والغرغرينا والسل والجذام... وبسبب الإهمال فإن بعض المسنين يقضون حاجتهم على السلالم ودرج المبنى لعدم وجود عمالة والتي توقفت عن العمل لعدم صرف رواتبهم.. خصص للدار طبيب وطبيبة فقط لعلاج نزلاء الدار والذي يبلغ تعدادهم 100 نزيل بينهم 39 مسنة.. نسبة النظافة متدنية للغاية، والمفارش قديمة وبالية وتسببت في انتقال مرض الجذام في عنبر المسنات.
هل يعقل هذا؟
السؤال السابق استنكاري، لأننا لسنا دولة فقيرة تعيش على مساعدات الآخرين، فالميزانية التي تصرفها الدولة على الوزارة كفيلة برعاية عجزة البلاد، رعاية متقدمة في كل الجوانب، فأين تذهب هذه الأموال، ولو قال مسؤول من دار العجزة أن الأموال التي تصلهم غير كافية لعدم توفير الوزارة تلك الأموال، فأين أموال الصدقات والزكاة عن هؤلاء المساكين. أنا لا أشك أن هناك أموالاً تضخ في كل مكان من أجل تقديم خدمة متقدمة.. وإذ حدث هذا في مدينة كبيرة فما هو حال المسنين في بقية مدن المملكة؟
فقط أردت أن أشكر الدار لحرصها على إبقاء مرض اندثر وانقرض كمر ض الجذام، فليحفظ الله موظفي دار المسنين بمكة.