لؤلؤة المظيلف
06-21-2006, 07:16 AM
تصفحت احد المواقع ولفت انتباهي عناوين بعض الكتب فاخذت اتصفحها
فاعجبني احدها فاحببت ان تشاركوني في ذلك واتمنى ان اكون قد وفقت في الاختيار :
العنوان إشراقة حرف
المؤلف عطاء أم معاذ
نبذة عن الكتاب
خواطر إيمانية تصوغها الكاتبة في صفحات ، تبث فيها أملا و تحيي عزما ، وتنبه غفلة
تغوص في صراعات الذات الملتزمة وسط فوضى الحياة حينا .. و تحكي معنى للثبات حينا آخر ..
و تشرق الحروف لتنتظم بين دفتي كتاب ، تسميه إشراقة حرف .
ومن بعض ما كتبت المؤلفة :
حبال الاماني
عجيبة هي الدنيا ..تتركنا ..نتمنى ..نأمل ..نحلق كفراشات تحلم أن تكون طيوراً تحلق في جو السماء...ولكنها لا تتعدى مداها...وأفق دنياها المحدود الذي رسم لها...
ليتنا ندرك هذا الدرس وننقشه في قلوبنا نقشاً لاتعبث به رياح الأهواء والشهوات.. ليتنا لانتعدى تلك الخطوط المرسومة أبداً...رغم وضوحها وظهورها إلا إن عين أمانينا وحبال آمالنا تتسلق تلك الحواجز..وتقفز تلك الحدود ..وتمضي بعيداً بعيداً كبعد أمانينا صعوداً وبعداً... ليتنا ندرك أننا زهور تنتظر القطاف .. وثمـارٌ ربما لا تدرك موسم الحصاد... ليتنا نقدر أنفسنا قدرها ..ونعلم أننا ما خلقنا إلا لعبادة الله ، نضيء حياتنا بهذا النور ونحرث ونزرع في أرض الآخرة ، حتى ينفذ الوقود وتنطفئ شمعة الحياة...
ولا انطفاء إذ تضيء هناك.. نوراً عظيماً لمن كانوا من الأكياس في دنياهم .. ولم يغتروا كغيرهم يسيرون في طريقٍ نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم...ليتنا ندرك زيف الحياة ..وأنها بهرج وزخرف ..خداعة غرارة... ليتنا نعلم أنها ما رفعت إلا وستضع .. وما أعطت إلا لتمنع ..وأنها ما وهبت إلا لتفجع .
حالها في تقلب، يصرفها من بيده مقادير كل شيء ...بحكمة وعلم...
أترانا نعقل هذا الدرس قبل أن نفجع وتقطع حبال الآمال الواهية...؟!
**إضاءة***
عن عبدالله رضي الله عنه قال : خطّ النّبي ّ صلى الله عليه وسلم خطاً مُربعاً , وخطّ خطاً في الوسط خارجاً منه وخطّ خُططاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط وقال: هذا الإنسان؛ وهذا أجله محيطٌ به-- أو قد أحاط -- وهذا الذي هو خارجٌ أمله , وهذه الخُططُ الصغارُ الأعراض , فإن أخطأهُ هذا نَهشهُ هذا ,وإن أخطأهُ هذا نهشهُ هذا )) .. رواه البخاري .
********************
فاعجبني احدها فاحببت ان تشاركوني في ذلك واتمنى ان اكون قد وفقت في الاختيار :
العنوان إشراقة حرف
المؤلف عطاء أم معاذ
نبذة عن الكتاب
خواطر إيمانية تصوغها الكاتبة في صفحات ، تبث فيها أملا و تحيي عزما ، وتنبه غفلة
تغوص في صراعات الذات الملتزمة وسط فوضى الحياة حينا .. و تحكي معنى للثبات حينا آخر ..
و تشرق الحروف لتنتظم بين دفتي كتاب ، تسميه إشراقة حرف .
ومن بعض ما كتبت المؤلفة :
حبال الاماني
عجيبة هي الدنيا ..تتركنا ..نتمنى ..نأمل ..نحلق كفراشات تحلم أن تكون طيوراً تحلق في جو السماء...ولكنها لا تتعدى مداها...وأفق دنياها المحدود الذي رسم لها...
ليتنا ندرك هذا الدرس وننقشه في قلوبنا نقشاً لاتعبث به رياح الأهواء والشهوات.. ليتنا لانتعدى تلك الخطوط المرسومة أبداً...رغم وضوحها وظهورها إلا إن عين أمانينا وحبال آمالنا تتسلق تلك الحواجز..وتقفز تلك الحدود ..وتمضي بعيداً بعيداً كبعد أمانينا صعوداً وبعداً... ليتنا ندرك أننا زهور تنتظر القطاف .. وثمـارٌ ربما لا تدرك موسم الحصاد... ليتنا نقدر أنفسنا قدرها ..ونعلم أننا ما خلقنا إلا لعبادة الله ، نضيء حياتنا بهذا النور ونحرث ونزرع في أرض الآخرة ، حتى ينفذ الوقود وتنطفئ شمعة الحياة...
ولا انطفاء إذ تضيء هناك.. نوراً عظيماً لمن كانوا من الأكياس في دنياهم .. ولم يغتروا كغيرهم يسيرون في طريقٍ نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم...ليتنا ندرك زيف الحياة ..وأنها بهرج وزخرف ..خداعة غرارة... ليتنا نعلم أنها ما رفعت إلا وستضع .. وما أعطت إلا لتمنع ..وأنها ما وهبت إلا لتفجع .
حالها في تقلب، يصرفها من بيده مقادير كل شيء ...بحكمة وعلم...
أترانا نعقل هذا الدرس قبل أن نفجع وتقطع حبال الآمال الواهية...؟!
**إضاءة***
عن عبدالله رضي الله عنه قال : خطّ النّبي ّ صلى الله عليه وسلم خطاً مُربعاً , وخطّ خطاً في الوسط خارجاً منه وخطّ خُططاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط وقال: هذا الإنسان؛ وهذا أجله محيطٌ به-- أو قد أحاط -- وهذا الذي هو خارجٌ أمله , وهذه الخُططُ الصغارُ الأعراض , فإن أخطأهُ هذا نَهشهُ هذا ,وإن أخطأهُ هذا نهشهُ هذا )) .. رواه البخاري .
********************